عبارت « اعلم انّ الحقايق الوجوديّة لا تتقوّم من جنس و فصل و بيان ذالك - بعد ما تقرّر فى علم الميزان انّ افتقار الجنس الى الفصل ليس فى تقوّمه من حيث هو هو بل فى ان يوجد و يحصل بالفعل فانّ الفصل كالعلة المفيدة للجنس فى بعض الملاحظات التفصيلية العقلية - هو انّه لو كان لحقيقة الوجود جنس لكان جنسه امّا حقيقة الوجود او ماهية اخرى معروضة للوجود
فعلى الاوّل يلزم ان يكون ( 261 ) الفصل مفيدا لمعنى ذات الجنس فكان الفصل المقسّم مقوما . هذا خلف
و على الثانى يكون حقيقة الوجود امّا الفصل او شيئا آخر و على كلا التقديرين يلزم خرق الفرض ، كما لا يخفى فانّ الطبايع المحمولة متّحدة بحسب الوجود المخالفة بحسب المعنى و المفهوم ، و ههنا ليس كذالك و ايضا يلزم تركيب الوجود الذى لا سبب له اصلا و هو محال . »
و فاضل عارف محقق سبزوارى - قدس سره - در شرح اين عبارت فرموده است :
« قوله لكان جنسه امّا حقيقة الوجود ، او ماهية اخرى معروضة للوجود » او حقيقة الوجود مركبة من الجنس و الفصل ، اذا المفروض أنّ حقيقة الوجود ما هو مركّب من الجنس و الفصل ، و انّما لم يتعرّض له لوضوح بطلانه لاستلزامه التسلسل و لا يجوز جعل حقيقة الوجود اعمّ من الاول اذ لا يلزم انقلاب المقسّم الى المقوّم ، على الثالث كما لا يخفى ، و المراد بقوله : « شيئا آخر هو النّوع ، و الحاصل انّه على الاول لمّا تقرّر أنّ الفصل باعتبار ملاحظة به شرط لا علة لتحصّل الجنس اذا اخذ به شرط لا ، و هما حينئذ مادة و صورة ، و الصورة شريكة العلة للمادّة لا كما قال السيّد الشريف من أنّ الفصل علة لبعض صفات الجنس كالانطباق على ماهيّة ، و صفة التعيّن ، لأنّ الجنس ايضا علة لبعض الفصل كصفة التقويم لزم كون الفصل علّة لذات الجنس اذا المفروض انّ حقيقة الوجود و التحصلّ عين ذات الجنس و الفصل ايضا مفيد ( 262 ) التحصّل . » تمام شد كلام آن محقق - قدس سره - .
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 230
مساهمون: آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)
ص٢٣٠