تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
تحققت جوهريّته لما يترائى من الاثار التى يترتب عليه فوق ما يترتب على ذالك المتحقق جوهريته . فاعلم انّ نسبة التقويم و العلّيه و التقدّم اليه اولى من نسبة التقوم و المعلولية و التأخر بالقياس الى قرينه و لقرينه الاولى عكس ذالك بالقياس اليه بعد ان تحقق عندك انّ لا بدّ فى كل تركيب نوعى او صنفى من ارتباط ما بالتقدّم و التأخر و العلّيّة و المعلوليّة بين جزئيه ، و الّا لم يكن نوعا و لا صنفا الّا بمجرّد التعمل الوهمى ، و ان كان وجود الاخر لم يتنقّح عندك بعد أنّه جوهر او عرض اضعف من وجود ذالك الامر الجوهرى ( 222 ) و رتبته انقص ، فاعلم انّ ذالك الامر مستغنى القوام عنه فيجب ان يكون هذا متأخر الوجود عن وجود ذلك محتاجا اليه معلولا له ، فيكون امّا مادة له او عرضا قائما به ، اذ لو كان هذا جوهرا غير محتاج اليه و ذالك ايضا كان مستغنيا عنه فلم يكن بينهما ارتباط ما و ائتلاف ما طبيعى او غيره ، و ان كان عرض قائما بغيره فكذالك عاد خلاف المفروض جذعا » « 1 » تمام شد كلام شريف صدر الاعاظم - قدس سره - .

اشاره به اينكه واحد بالعموم بانفراده علة واحدى بالخصوص نتواند بود .

بدانكه جمهور اولياى حكمت برآنند كه در ميان اجزاى مركب حقيقى افتقارى بايد تا ارتباطى متحقق بود ، و افتقارى كه از يك طرف باشد همچون افتقار عرض به موضوع ، كافى نباشد ، زيرا كه به اتفاق تركيب حقيقى نبود ، پس ارتباط و افتقار بايد از هردو طرف باشد ، لكن به وجهيكه مستلزم دور نباشد يعنى جهت افتقار مختلف باشد ، همچون افتقار تشخص و
هامش
( 1 ) - اسفار ج 2 ص 71