حاصل و متحصّل باشند . قدوة حكماى معظمين و عمدهء فلاسفهء مكرمين ، صدر الحكماء المتألهين - قدس سرّه العزيز - در مباحث نفس از اسفار اربعه در آن فصل كه معقود فرموده به جهت بيان اينكه هر شخص انسانى را ذاتى واحده بود كه آن ذات به عينها نفس او باشد تصريح فرموده به اين عبارت : « ليست القوة الغذائيّه الموجودة فى النبات مثلا هى القوة الغذائية الموجودة فى الحيوان بالنوع و كذا ليست الحسّاسة الموجودة فى الحيوان الغير الناطق مع الحسّاسة الموجودة فى الانسان متّحده فى الحقيقة النوعيّة بل انّهما متحدّتان فى المعنى الجنسى اعنى اذا اخذ معناهما مطلقا لا به شرط التجريد و الخلط مع غيره فالحسّاس مثلا معنى واحد جنسى و ان كان هو فصلا للحيوان المأخوذ جنسا فاذا اخذ هذا المعنى اىّ الحسّاس بحيث يكون تام التحصّل الوجودىّ ( 218 ) فهو ممّا قد تمّ وجوده من غير استعداد و استدعاء لان يكون له تمام آخر و هذا كما فى ساير الحيوانات ، و اذا اخذ على انّه غير مستقلّ الوجود بل لا يتحصّل وجوده و حقيقته الّا بان يكون له تمام ، آخر به يتمّ حقيقته و يكمل وجوده ، فهذا المعنى مغاير للمعنى الاوّل بالنّوع و ان كان واحدا معه بالجنس » « 1 » .
شرح و توضيح
توضيح كلام شريف اين محقق مقاصد علم ربوبى و حكمت الهيّه - قدس سره العزيز - اين است كه حساس اگرچه نسبت به حيوان فصل مقوم بود ، و نسبت به نامى فصل مقسم ، لكن چون ملحوظ شود بدون اعتبار اين دو نسبت ، و قياس كرده شود به آنچه مندرج باشد به ذات در تحت او ، طبيعتى جنسيه بود ، و در تحت او انواعى مندرج باشند كه زايد بر طبيعت حساسيت امرى در هيچيك از آن انواع نبود كه مقوم باشد نسبت به آن نوع و مقسم باشد نسبت به طبيعت مطلقه حساس و خارج بود از طبيعت او و مخالف باشد با او در طبيعت ، و محصّل طبيعت او بود به حسب وجودى واحد همچون ناطق كه زايد باشد بر طبيعت حيوان و به اين صفات مذكوره نسبت به او متصف بود ، زيرا كه زايد بر حس و مرتفع از نشأه او به جز عقل و نطق امرى نباشد ، و در ساير انواع
هامش
( 1 ) - اسفار ج 2 70