تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
غيرمتناهى حركت كند به حسب قوّهء غيرمتناهى باشد . سوّم قوائى بود كه فرض شود ، صدور اعمالى پىدرپى از آنها كه در عدد مختلف باشد ، عدد تيرهائيكه اندازند ، و البته آن قوه كه تير بيشتر اندازد ، اقوى بود از آن قوه كه كمتر اندازد ، و از اينجا لازم آيد كه آن قوه كه تيرهاى غيرمتناهى اندازد به حسب قوهء غيرمتناهى بود ، پس اختلاف قوى در فرض اول بالشدة بود و در فرض دوم بالمدة ، در فرض سوم بالعده .

نقل كلام لتوضيح مرام :

فاضل محقق « 1 » و بارع مدقق صاحب محاكمات در شرح اين موضع از شرح اشارات فرموده است . « النهاية و اللّانهاية يعرضان الكمّ بالذات و ما ليس بكم بالذات بسبب كميّة و القوى ليست بكميّات و نهايتها و لا نهايتها بحسب كميّة آثارها ، امّا الانفصاليّة و هى عدد آثارها ، و امّا الاتصاليّة و هى زمانها امّا نهايتها و لا نهايتها بحسب عدد حركتها فهو الاختلاف بحسب العدّة و امّا نهايتها و لا نهايتها بحسب زمان حركاتها فلا كان الرمان مقدارا كما يمكن انّ يفرض اللانهاية فيه فى جانب الازدياد ، يمكن انّ يفرض فى جانب الانتقاص فهما ، امّا جانب الازدياد فهو الاختلاف بحسب المدة ، و امّا فى جانب الانتقاص فهو الاختلاف بحسب الشدة و لمّا ( 153 ) الاستحال وجود القوة الغير التناهيّه بحسب الشدة لّان حركتها ح حيئين ، امّا ان تقع فى ان و هو محال لاستحالة وقوع الحركة فى الان و امّا ان تقع فى زمان فتكون حركتها فى نصف ذالك الزمان اشدّ فلا يكون القوة المفروضة غيرمتناهيّة فى الشدة هذا خلف و لم يعتبر الشيخ ، اللانهايه بحسب الشّدة بل اقتصر على ذكر تناهى و اللّا تناهى بحسب العدّة و المدّة امّا مثال التناهى كحركة المدره فانها متناهية بحسب المدة و هو ظاهر و بحسب العدة ايضا لانّ
هامش
( 1 ) - قطب الدين رازى ( 2 ) - حاشيهء شرح اشارات ج 2 ص 176 - 174 چاپ حيدرى تهران 1379 ق