كرماة يختلف عدد رميهم و لا محالة تكون التى يصدر عنها عدد اكثر اقوى من التى تصدر عنها عدد اقّل و يجب من ذالك ان يكون لعمل غير المتناهية عدد غير متناه ، فالاختلاف الاوّل
اشاره به معنى قوهء غيرمتناهيه به حسب عدة
بالشدة و الثانى و بالمدة و الثالث بالعدة و اذا تقرر ذالك فنقول نبّه الشيخ فى هذا الفصل على اتّصاف القوى بالنهاية و اللانهاية على الاجمال و كان مراده ما يختلف فى النهاية و اللانهاية و كان مراده بحسب المدة و العدة فقط ( 146 ) و لذالك مثل بالمدرة التى تتحرك حركة متناهية بجسمها و بالسماء التى تتحرك حركة غير متناهية بجسمها و ذكر ان المتناهى و غير المتناهى يقالان للقوى باحد هذين الاعتبارين مع انّهما قد يقالان لغير المعينين يعنى يقالان للكمّ او لما هو ذوكّم » تمام شد كلام شريف آن محقق .
بيان اقسام نهايت و لا نهايت
و در ترجمه او با توضيحى مختصر گوئيم نهايت و لا نهايت هريك از عوارض ذاتيّه كمّ بود ، به اين معنى كه لاحق مىشود كمّ را بالذات ، و لاحق مىشود آنچه را كه به ذات و حقيقت كمّ نباشد لكن ذات او را كمّى عارض شود ، يا آنكه ذات او را نيز كمّى عارض نباشد ، بلكه عارض باشد چيزى را كه به او متعلق بود .
پس گوئيم كه از اقسام نهايت و لا نهايت قسمى بود كه عارض مىشود كمّ متصل را ، و او تناهى مقدار و لايتناهى او
اشاره به اينكه تقابل لانهايت با نهايت تقابل عدم و ملكه بود
باشد ، و تناهى مقدار عبارت بود از نفاد مقدار و انقطاع او ، و لايتناهى او عبارت باشد از عدم نفاد و عدم انقطاع او با آنكه شأن او نفاد و انقطاع بود ، پس تقابل تناهى مقدار و لا تناهى او