الاعراض الذاتيّة التى تلحق الكمّ لذاته و يلحق كل ما له او بشىء يتعلق به كميّة بسبب تلك الكميّة فمنها ما يعرض للكمّ المتصل و هو تناهى المقدار و لا تناهية و منها ما يعرض للكمّ المنفصل و هو تناهى العدد و لا تناهية و المقدار نفسه كما يمكن فرض لا نهاية فى الازدياد لا نهاية المقادير اعنى تزايد الاتصال فقد يمكن فرض لا نهايته فى الانتقاص لا نهاية الاعداد اعنى مراتب الانفصال و الشىء الذى له مقدار كالجسم او عدد كالعلل ففرض النهاية و اللانهاية فيه ظاهرا ما الشىء الذى يتعلق به شىء ذو مقدار او عدد كالقوى التى يصدر عنها عمل متّصل فى زمان او اعمال متوالية لها عدد
اشاره به معنى قوهء غيرمتناهيه به حسب شدة
( 145 ) ، ففرض النهاية و اللانهاية فيه يكون بحسب مقدار ذالك العمل او عدد تلك الاعمال و الذى بحسب المقدار يكون امّا مع فرض وحدة العمل و اتّصال زمانه او مع فرض الاتصال فى العمل تفسه لا من حيث تعتبر وحدته او كثرته .
فالقوى بهذه الاعتبارات يكون ثلاثة اصناف ؛ الاول : قوى يفرض صدور عمل واحد منها فى ازمنة مختلفه ، كرماة يقطع سهامهم مسافة محدودة فى ازمنة مختلفه و لا محة يكون التى زمانها اقلّ اشدّ قوة من التى زمانها اكثر و يجب من ذالك ان يقع عمل الغير المتناهية لا فى زمان .
اشاره به معنى قوهء غيرمتناهيه به حسب مدة
و الثانى : قوى يفرص صدور عمل ما منها على الاتّصال فى ازمنة مختلفة كرماة يختلف ازمنة حركات سهامهم فى الهواء و لا محة يكون التى زمانها اكثرا قوى من التى زمانها اقلّ و يجب من ذلك ان يقع عمل غير المتناهية فى زمان غير متناه .
الثالث : قوى يفرض صدور اعمال متواليه منها مختلفة بالعدد