الارض فأسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه ثمّ خلق آدم ابا هذا البشر و خلق ذرّيته منه ( 130 ) و لا و اللّه ما خلت الجنة من ارواح المؤمنين منذ خلقها اللّه ، و لا خلت النار من ارواح الكافرين منذ خلقها ، لعلّكم ترون انّه اذا كان يوم القيامة و صيّر اللّه ابدان اهل الجنة مع ارواحهم فى الجنة و صيّر ابدان اهل النار مع ارواحهم فى النار ان اللّه - تبارك و تعالى - لا يعبد فى بلاده و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوّحدونه و يعظّمونه بلى [ الله ] ليخلقنّ خلقا من غير فحولة و لا اناث يعبدونه و يوحّدونه و يعظّمونه و يخلق لهم ارضا تحملهم و سماء تظلّهم ا ليس اللّه يقول يوم تبدّل الارض غير الارض و السّموات و قال اللّه - تعالى - :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي
اشاره به اينكه خداوند - جل و علا - عوالمى پيش از اين عالم خلق فرمودند و عوالمى بعد از اين عالم خلق خواهند فرمود .
لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
و در سورهء مباركهء ق در تفسير قول خداوند - جل و علا - :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
مىفرمايد : فى التوحيد عن الباقر عليه السلام انّه سئل عن هذه الاية فقال عليه السلام : تأويل ذالك انّ اللّه - تعالى - اذا افنى هذا الخلق و هذا العالم ، و سكن اهل الجنة الجنة ، و اهل النار النار جدّد اللّه عالما غير هذا العالم و جدّد خلقا من غير فحولة و لا اناث يعبدونه و يوحّدونه ، و خلق لهم ارضا غير هذه الارض تحملهم ، و سماء غير هذه السماء تطلّلهم ، لعلك ترى انّ اللّه خلق هذا العالم الواحد او ترى انّ اللّه لم يخلق بشرا غيركم ، بلى و اللّه لقد خلق الف عالم و الف الف آدم انت فى آخر تلك العوالم و اولئك ( 131 ) الادميين . تمام شد كلام صافى و تمام سرّ در اين كلام شريف كه از معدن ولايت صادر بود ، اين باشد كه نشأه ملكوت