البداء مع سليمان المروزى و قد كان ينكره فقال عليه السلام :
ا حسبك ضاهيت اليهود فى هذا الباب قال اعوذ من ذالك و ما قالت اليهود ؟ قال : قالت :
« يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ »
يعنون انّ اللّه قد فرغ من الامر فليس يحدث شيا » . تمام شد كلام صافى « 1 »
اشاره به اينكه چنان كه دست حق اول - جل جلاله - در ابد مبسوط بود در ازل نيز مبسوط باشد
و از آنجا كه خداوند - جلّ و علا - را صفات حادثه نبود ، چنان كه برهان قويم الاركان بر او قايم باشد ، و مصرّح به اخبارى بسيار بود ، چنان كه دست او در ابد مغلول نبود ، در ازل نيز مغلول نباشد ، بلكه ازليّت او عين ابديت او ، و هريك از اين دو عين
اشاره به اينكه ازليت و ابديت و سرمديت واجب الوجود به يك جهت راجع بود كه عين ذات بسيط او بود
سرمديت او بود ؛ زيرا كه ذات او صرف وجود و كمالات وجود ، و بسيط من جميع الجهات باشد ، پس ازليت يعنى اول نداشتن ، و ابديت يعنى آخر نداشتن ، و سرمديت يعنى نه اول داشتن و نه آخر داشتن در او ، به جهت واحده - كه جهت ذات بسيطهء او بود - راجع شود . فهو الازل فى ابديته و الابد فى ازليته و السرمد فى ازليته و كذا فى ابديته
اشاره به تفسير آيهء شريفهء يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ
و آيهء شريفهء
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
عارف ربانى و حكيم صمدانى ملا محسن فيض - قدس سره - در تفسير صافى در سورهء مباركهء ابراهيم عليه السلام در تفسير آيهء مباركه
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ »
مىفرمايد : و فى الخصال و العياشى عن الباقر - عليه السّلام - لقد خلق اللّه فى الارض منذ خلقها سبعة [ عوالم ليس هم « 2 » ] من ولد آدم « 3 » خلقهم من اديم
هامش
( 1 ) - الصافى 1 / 895
( 2 ) - ج و چا سرمديت اول نداشتن و آخر نداشتن
( 3 ) - بدايع « عالمين ليس ذرهم » كه غلط است و از متن صافى تصحيح شد .