تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
سخن هيچ مفهومى محصّل ندارد ، زيرا كه در واجب الوجود

اشاره به اينكه تقدم و تأخر زمانى در واجب الوجود - جل جلاله - معقول نبود

بالذات ( 128 ) و للذات كه موجب و خالق زمان بود ، قبل و بعد زمانى معقول نباشد « ليس عند ربك صباح و لا مساء » . پس قبليّت او نسبت به خالقيّت او بالذات بود ، و از آنجا كه خالقيت مطلقه و فياضيّت عامهء او بر همهء اشياء مقدّم باشد ، جز ذات او را در فياضيّت و خالقيت دخلى نباشد ، و ذات او در ترتب فياضيت و خالقيت بر او كافى بود ، و چون چنين باشد ، تقدم او بر فياضيت او تقدم بالطبع نباشد ، بلكه بالعلّيّه بود ، و هر معلول ملازم علت تامه ، پس خالقيت و فياضيت ملازم ذات حق اول باشد ، و خالقيت او فعل او و قدرت او در مقام فعل او بود ، و قدرت فعليّهء او چنان كه در اخبار معصومين - عليهم السلام - به او تصريح فرموده‌اند دست افاضه و ايجاد او باشد .
« وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ »
فاضل محقق و حكيم بارع مدقق عارف ربّانى ملا محسن كاشانى - قدس سره - در تفسير صافى در سورهء مباركهء مائده در

اشاره به تفسير آيهء شريفهء قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا

تفسير اين آيهء شريفه مىفرمايد : « فى التوحيد عن الصادق - عليه السلام - لم يعنوا انّه هكذا و لكنهم قالو قد فرغ من الامر فلا يزيد و لا ينقص قال الله - جل جلاله - تكذيبا لقولهم
« غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ »
الم تسمع اللّه عز و جل يقول :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ »
و فى العيون ( 129 ) عن الرضا - عليه السلام - فى كلام له فى اثبات