الخلقية و المراتب الامريّه بما هى مراتب و مشيّته الّتى خلقت بنفسها ثم خلقت الاشياء بها و الرحمة الرحمانيّة التى وسعت
اشاره به اينكه عرش اعظم را دو جهت بود جهت يمن و جهت يسار
الاشياء كلّها ، و لذالك العرش الاعظم جهتان جهة يمين و جهة يسار و لكل من تينك الجهتين وجه اعلى و وجه اسفل و تلك الوجوه الأربعة هى اركان ذالك العرش فله اركان اربعة .
اوّلها الركن الابيض ، و هو عقل الكلّ المسمّى بالدرة
اشاره به درة البيضاء
البيضاء و بآدم الاول الحقيقى و بالمحمديّة البيضاء و بالحقيقة المحمديّة و بالدهر الايمن الاعلى و بالقلم الاعلى الذى هو صور عقليّة اجماليّة ، و بحقيقة الحقايق الامكانيّة و بروح الارواح ،
و ثانيها الركن الأصفر و هو نفس الكل المسمّى بالدرّة
اشاره به درة الصفراء
الصفراء و بالعلوية العليا خليفة المحمديّة البيضاء و بشجرة طوبى و بسدرة المنتهى و بالدهر الايمن الاسفل و باللوح الكريم المحفوظ الذى هو لوح رقايق المعانى و لطايفها التى هى صور عقلية تفصيلية و تسميته بالصفراء من اجل انّه ليس بياضا صرفا و نورا خالصا فى الوجود الامكانى ، بل هو بياض خالطه سواد ما و هو سواد التعلق بالعالم الخلقى التجددىّ الإنصرافىّ و بياضه و هو وجهه الامرىّ غالب على سواده الذى هو وجهه الخلقى و استنارته باشراق شمس حقيقة الحقايق ( 118 ) و روح أرواجها المسماة بالحقيقة المحمديّة البيضاء كغمامة لطيفة يشرق عليها الشمس ،
و ثالثها : الركن الاخضر المسمّى بالدرة الخضراء و الزمرّدة