الْقَهَّارِ »
« 1 » ثم يتصور من القبض الى البسط و من الجمع الى الفرق بصورة الكثرة و الأنفراد .
« كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ( 114 )
فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ »
ثمّ يدخل اهل النار فى الجحيم و العذاب بالعدل الصرف النازل ، و اهل الجنّة فى الجنة و النعيم بالعدل الرفيع المحقق بحقيقة الفضل فقوله سبحانه :
« سَنُرِيهِمْ »
بصيغة المضارع و الاستقبال اشارة الى ان الارائة لكونها بحسب الوجود التجدّدى الانصرامى ليست لها حال الّا و هى استقبال و ان كانت متحققة حال الاخبار بها فيتحوّل الوجود الكونى من الدنيا الى الاخرة و من الكثافة الى اللطافة . يختلف كشف الايات ضعفا و قوةّ و يترقّى من الضعف الى القوة الى ان يتبيّن فيها ظهور الحق المخلوق به الحاكى عن الحق الاول و صفاته العليا لانه تمام
اشاره به معنى سنريهم در آيهء شريفه اشاره به اينكه حضرت قائم عجل اللّه فرجه تمام
مظهره ، و مظهره التام و ذالك التبيّن عند ظهور القائم - عجل اللّه فرجه - لانّه مرآت ذالك الظهور بوجه و عينه بوجه . فافهم ذالك ان كنت تفهم و الّا فذره فى بقعة فهم اهله .
بديعة عرشيه فى كلمة قدسيّه
و هم بر اين مطلب عالى به صراحت شهادت دهد ، و دلالت كند كلمهء قدسيّهء « كنت كنزا مخفيا فاجببت ان اعرف فخلقت الخلق لكى اعرف » ، زيرا كه اگر معرفت حق اول جلّ و علا بوجه نيز ممكن نباشد ، و به مشاهدهء آثار و افعال او مشاهده اسماء و صفات فعليّهء او كه حاكيند از اسماء و صفات ذاتيّه او محال بود ، لازم آيد كه غايت خلق و ايجاد متحقق نشود ، و
هامش
( 1 ) - المؤمن 16