تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
، ( 116 ) با آنكه هيچ ممكنى از ممكنات به مقام قدس ذات اقدس و صفات ذاتيه مقدسه و اسماء ذاتيه قدسيّه كه مرتبهء غيب مطلق و جمع احديت بود نتواند رسيد ، بلكه به توابع حقايق اسماء و صفات كه مقام تقرّر عنوانات اسماء و صفات و اعيان ثبوتيهء امكانيه ، و مرتبهء فرق و احديت بود نتواند رسيد ، چه جاى مقام جمع احديت - تعالى عن ذلك علّوا كبيرا - ادراك المفاض عليه للمفيض به قدر الافاضة لا بمرتبة المفيض فافهم ذالك فهم عقل لا و هم جهل و اعرف قدر النبىّ الامىّ - صلى اللّه عليه و إله - « عبدى اطعنى اجعلك مثلى » .
كان للّه بوده‌اى در ما مضى * تا كه كان اللّه له آمد جزا

بديعة قدسيه فى كلمة عرشيه :

اشاره به اينكه مقام محمود و عرض هويت محمديه بود نزولا و صعودا به وجهى و عرض اعظم به وجهى

هذا المقام المسمّى بمقام المحمود ، و مرتبة او ادنى هو المسمّى بعرش الهويّة المحمديّة الختمية موضع استواء الرحمن صعودا كما انّه بعينه عرش الهويّة المحمّديّة البدويّة موضع استواء الرحمن نزولا و هو بوجه الاطلاق غير مقيّد بالنّزول و الصعود ، و يسّمى بالعرش الاعظم و النور المحمدى ، و الفيض المقدّس الذى هو كلمة كن ، المقدّمة على عالم الخلق و المتاخرة عن العلم الازّلى الكمالى و عمّا يتبعه تبعا من الفيض الاقدس الذى هو الاعيان الثبوتيّه الامكانيّة المتقررة فى صعق من ذالك العلم بضرب من التبعيّة لوجود حضرة الاسماء الحسنى الذاتية الهيّه ( 117 ) و تلك الكلمة هى امره تعالى الذى يقع الائتمار له لكلّ الموجودات