تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
مقتدر عليه لا يفوته شىء و تأويله يستفاد ممّا فى المصباح « 1 » » انتهى كلام الصافى .

اشارهء به بيانى از نگارنده در تفسير آيهء شريفهء سَنُرِيهِمْ آياتِنا

اقول : يحتمل ان يكون قوله تعالى :
( حَتَّى يَتَبَيَّنَ )
بيانا لغاية الارائة ( 113 ) بحسب السّير الوجودى التجّددّى التكوينى من جهت التحولات الذاتية و الحركات الجوهريّه و الكمالات الكونية الصعودية فى نشأة الملك و الشهادة الدنيويّه الى عالم الغيب المتصل بها نزولا المرتبة عليها بطّى المراتب و الدرجات و المنازل و المقامات صعودا الى ان يحصل لها وجود اخروى بانقلاب وجودها من كثافتها الى لطافتها و من نقصها الى كمالها و اول بروز تلك اللطافة انّما هو اول يوم من ايّام اللّه التى اشار تعالى اليها فى سورة ابراهيم - عليه السلام - بقوله :
« وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ

اشاره به آنكه ايام الله سه يوم است

اللَّهِ »
« 2 » ، فى الصافى و القمى يوم القائم و يوم الموت و يوم القيمة ، و فى الخصال عن الباقر عليه السّلام ايام اللّه يوم يقوم القائم و يوم الكرّة و يوم القيمة . انتهى ففى يوم قيام القائم يظهر اسم القائم بالقسط فى تمام مظهره ، و مظهره التام بصورة الاطلاق الظهورى الفعلى من دون تحدد و تقيد و انحراف من حاق وسط العدل و القسط ثمّ فى مظاهر النفوس المقدسة التى هم حجج اللّه - على ترتيب ذكر فى اخبار الرجعة الى ان يتصور - ذالك العدل الحقيقى الاطلاق المسمّى فى النهايات بالولاية الكبرى من البسط الى القبض و من الفرق الى الجمع بصورة الملك و الوحدة الحقّة .
« فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ
هامش
( 1 ) - الصافى 2 / 506 ، 507 ( 2 ) - سورهء ابراهيم