تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
العوام . و فى الكافى عن الصادق عليه السلام ( 112 ) قال : نريهم فى انفسهم المسخ و نريهم فى الافاق انتقاض الافاق عليهم فيرون قدرة اللّه عزّ و جلّ - فى انفسهم و فى الافاق .

اشاره به اينكه ضمير انّه الحق در آيه شريفه به حضرت قائم - عجل اللّه فرجه - راجع شود .

قيل [ متى ] يتبيّن لهم انّه الحق ؟ قال خروج القائم هو الحق من عند اللّه - عزّ و جلّ - يراه الخلق لا بد منه ، و فى رواية خسف و مسخ و قذف ، سئل متى « 1 » يتبين ؟ قال : دع ذا ذاك قيام القائم و فى ارشاد المفيد عن الكاظم عليه السلام قال لافتن فى الافاق الارض و المسخ فى اعداء الحقّ . اقول : كأنّه عليه السلام اراد ان ذالك انّما يكون فى الرجعة ، و عند ظهور القائم حيث يرون من العجايب و الغرايب فى الافاق و فى انفسهم ما يتبيّن لهم به انّ الامامة و الولاية و ظهور الامام حق ، فهذا للجاحدين .
« أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ »
يعنى ا و لم يكفك شهادة ربك على كل شىء دليلا عليه

اشاره به اينكه ربوبيت كنه عبوديت است .

اقول : هذا للخواص الذين يستشهدون باللّه على اللّه و لهذا خصّه فى الخطاب [ و ] فى مصباح الشريعة قال الصادق - عليه السلام - : العبودية جوهرة كنهها الرّبوبية فما فقد من العبوديّة وجد فى الربوبيّة و ما خفى عن الربوبيّة اصيب فى العبودية قال اللّه تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ
. . . الى قوله
شَهِيدٌ
أى موجود فى غيبتك و حضرتك « الا انّهم فى مرية شكّ من لقاء ربّهم بالبعث و الجزاء »
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ »
عالم به
هامش
( 1 ) - در متن و آيه حتى ( 2 ) - در بدايع كأنّ بدون ضمير از صافى اصلاح شد