تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
عمى العيون ، انّما عنى احاطة الوهم كما يقال فلان بصير بالشعر ، و فلان بصير بالفقه فلان بصير بالدراهم و فلان بصير بالثياب ، اللّه اعظم من أن يرى بالعين . و عن ( 1 ) الباقر عليه السلام فى هذه الاية : أوهام القلوب أدقّ من أبصار العيون ، أنت قد تدرك بوهمك السند و الهند و البلدان التى لم تدخلها و [ لا ] ( 2 ) تدركها ببصرك ، و اوهام القلوب لا تدركه فكيف أبصار العيون ، و فى التوحيد ( 3 ) عن امير المؤمنين عليه السلام و قد سئله رجل عمّا اشتبه عليه من الايات . و اما قوله
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
فهو كما قال : ( 4 ) « لا تدركه الابصار يعنى لا تحيط به الاوهام » و فى المجمع و العيّاشى عن الرضا عليه السلام عمّا اختلف الناس من الرؤية فقال من وصف اللّه سبحانه بخلاف ما وصف به نفسه فقد عظم الفريه على الله لا تدركه الابصار و هذه الابصار ليست هذه الاعين ، انّما هى الابصار التى فى القلوب لا يقع عليه الاوهام و لا يدرك كيف هو » انتهى كلام الصافى ( 5 ) .

فضيحة و فظاعة :

بهرى از آن كسان كه به اشاعره معروفند ، و به ظاهريين مشهور و خود را به سنت و جماعت نسبت دهند ، و انتساب به شريعت حقّه محمديه را - صلى اللّه عليه و آله - مخصوص به خود دانند ، و طايفه‌هاى ديگر كه در اسلامند سنى باشند ، يا شيعى امامى باشند يا غير امامى به كفر و زندقه و الحاد نسبت كنند ، در اين مقصد اسنى ( 105 ) و مطلب اعلى كه نور حدقهء ارباب توحيد ، و دين و صفاى حديقهء اصحاب
بدايع الحكم (فارسى) — صفحة 98 | آقا على مدرس زنوزى طهرانى (حكيم مؤسس)