اشاره به اينكه نفى ابصار در حديث شريف نفى جميع مراتب ادراك بود
او ملازم نفى جميع مراتب احساس باشد ، در كلام معجز نظام الهى :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
« 1 » به نفى ابصار اكتفا فرمودند ، تا به كلامى مختصر نفى جميع مراتب احساس به حواس ظاهره فرموده باشد ، بلكه گوئيم كه نفى ابصار در اين كلام معجز نظام ملازم نفى جميع مراتب و اقسام علم باشد ، زيرا كه از اضافهء ابصار به قلوب ، و تفريع « فلا فهم يناله » بر او ظاهر بود كه مراد از ابصار در اين كلام معجز نظام ، معنى اعم از ابصار بصر باشد كه شامل شهود غيبى قلبى ، و نظر كلّى مفهومى عقلى ، و ادراك جزوى معنوى وهمى ، و تخيّل صورى خيالى ، و ابصار وضعى اعدادى بصرى باشد ، و چون نفى ابصار بصرى ملازم نفى ساير مراتب احساس به حواس ظاهره بود ، پس اين كلام معجز نظام نافى جميع مراتب ادراك بود ، نه تنها ادراك بصرى و مادون او از مراتب احساس
فاضل محقق و حكيم بارع مدقق ملا محسن فيض - قدس سره - در كتاب صافى در سورهء مباركه انعام در تفسير اين آيهء مباركه مىفرمايد : « فى الكافى و التوحيد « 2 » عن الصادق عليه السلام فى هذه الايه يعنى احاطة الوهم ، ا لا ترى الى قوله :
قَدْ جاءَكُمْ
« 3 »
بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
وَ لَيْسَ *
يعنى بصر العيون
« فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ »
ليس يعنى من البصر بعينه
« وَ مَنْ عَمِيَ ( 104 ) فَعَلَيْها »
لم يعن
هامش
( 1 ) - الانعام 102
( 2 ) - توحيد ص 112 ، كافى باب
( 3 ) - انعام 104