[ 603 ] قوله « شبيه بالقوّة فيناسب الهيولى . . . » « 1 »
فان قلت : فلم لم يقتض الهيولى ؟ قلنا : ان فى العقل و امكانه لمّا كان شرفا لكونه اعلى فلذا اقتضى جرم الفلك و امّا هيولى الفلك فهى موجودة بالعرض لا بالذات .
[ 604 ] قوله « و اما تعدّدها من حيث الاشخاص . . . » « 2 »
لا يخفى ان هذا البيان على مذاق المشائين فهم قائلون بالفرق بين الفاعل التّام و العلّة التّامة ، فان الفاعل فى الاشخاص انّما هو الجهة الّتى فى العقل العاشر و العلّة التّامة هو مع العلل الثلاثة الباقية المادّية و الصورية و الغائية فاذا اجتمع هذه الاربع يكون الشخص موجودا و هو كما ترى مستلزم لصدور الكثرة عن الواحد ، و نقل عنهم انّهم ليسوا قائلين بوجوب المناسبة بين العلّة و المعلول اى لا يجب ان يصدر من العلّة ما هو شبيه بها بل قد يكون كذلك و قد لا يكون كالحرارة من الحركة . و التحقيق بحيث يستقيم على مذهبهم ايضا ان يقال : اينكه شخص از براى او يك وجود است كه قائم است به دو مضاف اليه به لحاظ قيامش به مضاف اليه جهت اشتراك است و به لحاظ ديگر جهت امتياز است يعنى يك وجود بسيط دارد كه اضافه مىشود بسوى نوع و وجود نوعى مىشود تارة و اضافه مىشود بسوى شخص ، وجود شخص مىشود و هر دو نفس الامرية دارند نه آنكه محض اعتبار است بلكه منشأ انتزاع اين دو جهت عموم و خصوص است و بالجملة پس فاعل كه جهتى بود در عقل عاشر تعيين مىكند همان وجود نوع را ليس الّا ، يعنى همان تعيين نوع از اوست كه معنى است بسيط اگر چه وجود شخص توقف داشته باشد به امور اخر ايضا پس كانّه تعيّن و تشخّص شخص متجزّى مىشود و قدرى تعيّن از فاعل است و قدرى از مادّه و قدرى از صورة و قدرى از غاية كه سر هم رفته علّت تعيّن شخص است . و حاصل كلام آن است كه تخصيص تنها از جانب فاعل نيست ، بلكه تخصيص نوع با اوست فقط و او امرى است واحد مستلزم صدور كثرة از واحد نيست .
[ 605 ] قوله « فلا يحصل الّا باختلاف القابل . . . » « 3 »
مثل اينكه نقطهاى است يكى فرسى يكى انسانى ، اوّل قابل است از براى صورة
هامش
( 1 ) . 190 / 13 .
( 2 ) . 190 / 21 .
( 3 ) . 190 / 23 .