و الجسم و القوى البدنية و الجسمية و ان كانت مجردة بحسب الذات الا انها مادية فعلا اى لها علاقة تامة بالمادة التى هى البدن فما كان هذا حاله كيف تكون علة فى البدن و ان كانت مع قطع النظر من الجسم فهى عقل لا نفس فثبت المدعى اذ لازم النفس هو كونهما متعلقا بالبدن .
[ 600 ] قوله « بل ان تحقق . . . » « 1 »
اتى بكلمة انّ اشارة الى انّ هذا ايضا لا يمكن بل مجرد فرض و تعليق اذ الاعراض امور عدمية و النفس الذى متعلق القوام بالجسم امر موجود و قد مر ان المعتبر فى فاعلية الجسم فى جسم آخر هو الوضع و المحاذاة فكيف يتصوّر الوضع بين الموجود و المعدوم ، نعم يمكن ان يكون الجسم بالنسبة الى الاعراض الّتى فيه فاعلا ما به لكن الكلام انّما هو فى الفاعل الموجد . بل نقول كليّة ان كل صفة و احوال تعرض الشئ فذلك العارض و الصفة اما تكون فى مرتبة ذلك الشئ الذى هو المعروض ام لا و بعبارة اخرى الموضوع من جملة المشخّصات ، پس هر موضوعى نسبت به عرض بايد جهت اقتضائى داشته باشد پس اين موضوع يا مقتضى بالذات بوده است نسبت به اين عرض حادث است و لكن پيش از اين حادث نبوده است حالا حادث شده و اقتضاى او از اوّل بوده است لازم مىآيد تخلّف علّة از معلول ، و اگر موضوع در اوّل مقتضى نبود اين عارض را ، بعد مقتضى شد لازم مىآيد اين موضوع تجدّد و حركت داشته باشد فى جوهره پس ثابت مىشود حركت جوهرى .
[ 601 ] قوله « لزم صدور الكثرة . . . » « 2 »
يعنى بلكه مىگوئيم از مصدر كه وجود صرف است بايد يك وجود صادر بشود يعنى مجعول بالذات بايد همان وجود واحد باشد از مصدر و جاعل بالذات ، و امّا مجعول بالعرض مضايقه نداريم جهات كثيرة باشد در آن صادر اوّل .
[ 602 ] قوله « و تعقل للاعتبارات . . . » « 3 »
و المراد هنا هو هويته و امكان نفسه و وجوبه بالاوّل .
هامش
( 1 ) . 189 / 17 .
( 2 ) . 190 / 6 .
( 3 ) . 190 / 10 .