من جهة اقتضاء علّته بالنظر الى نفسه نظرا الى قولهم الشئ ما لم يجب من العلّة لم يوجد فوجوب المعلول من العلّة هو تعيّنه فى مرتبة ذات علّته و اقتضائها اياه و انبعاثه عن ذاته فاقتضائها اياه هو عبارة عن وجوبه من العلّة و اما امكانه بحسب ماهيّته فبان للماهيّة من حيث هى هى ليسيّة ذاتية فى مرتبة ذات العلّة اى نسبتها الى الوجود و العدم نسبة السوائية فما دام لم يجب من العلّة لا يتحرّك من حاقّ الوسط الى الوجود ، اذا تحقّق ذلك فنقول ان الحاوى لو كان علّة للمحوى فمع وجوبه اى الحاوى من علّته الّتى هى الحاوى امكان المحوى اى بحسب ماهيته .
[ 592 ] قوله « فيقارنه امكان الخلاء . . . » « 1 »
اذ المفروض عدم وجود المحوى ، و الحال انّ الحاوى موجود فوجود المحوى مستلزم لعدم الخلأ و عدم وجوده مستلزم لوجود الخلأ و وجود الخلأ محال ممتنع بالذات و المستلزم للمحال و هو كون الحاوى علّة للمحوى محال .
[ 593 ] قوله « لانّ الممكن من حيث امكانه لا يستلزم المحال . . . » « 2 »
اذ الممكن اذا كان علّة للحال فحيثية ذات المعلول حيثية المحال و الامتناع فلابدّ ان يكون علّته ايضا كذلك اى ممتنعا فيلزم كون ما فرضته ممكنا ممتنعا .
[ 594 ] قوله « لا يكون مستلزما للواجب بالذات . . . » « 3 »
اذ الواجب بالذات حيثية ذاته حيثية الوجوب بالذات فالمعلول الذى هذه حالته لا بدّ ان يكون علّته كذلك اى واجبا بالذات فيلزم كون ما فرضته ممكنا واجبا .
[ 595 ] قوله « ان الفلك الحاوى . . . » « 4 »
يعنى قرار شما اين شده كه فلك حاوى مثل فلك الافلاك مثلا با جوهر عقلى علّت است از براى فلك محوى فلك ثامن .
[ 596 ] قوله « قلنا ما مع المتقدّم بالزمان . . . » « 5 »
بيان ذلك ان كلّما كان ينتهى الى المتقدّم بالذات فهو كما قلت مثلا هر جزئى از زمان
هامش
( 1 ) . 189 / 3 .
( 2 ) . 189 / 4 .
( 3 ) . 189 / 5 .
( 4 ) . 189 / 7 .
( 5 ) . 189 / 10 .