تقدم بالذات دارد به جزئى ديگر از زمان ، حال زيدى كه واقع است در زمان متقدم اگر چه او خود تقدّم بالذات ندارد بر عمرى كه واقع است در زمان متأخر لكن معيّت دارد با زمان متقدّم ، و تقدّم اجزاء سابقه زمان نسبت به اجزاء لاحقه تقدّم بالذات است پس آنكه معيّة دارد با زمان متقدم ، او نيز تقدّم بالذات دارد .
[ 597 ] قوله « و نحوه . . . » « 1 »
و المراد من المعيّة هو العلاقة بالذات پس صورة مثلا هر گاه علّت از براى شئ بشود متقدم بر آن شئ خواهد شد و چون صورة با هيولى خود علاقه ذاتيه دارد از جهتى اگرچه علّت است متقدّم بر او و لكن از جهت ديگر معلول است متأخر از او و هيولى متقدّم است ، پس هر چه را كه صورة علّت او است متقدّم است بر او ، هيولى نيز مقدم است و آن چيزى كه با هيولى معيّة دارد او نيز مقدّم است بر صورة ، كنفس الهيولى و هر گاه عرضى علّت از براى شئ بشود لا محالة عرض در موضوعى مىشود پس علاقهء ذاتيه با موضوع دارد ، پس موضوع نيز متقدّم بر آن شئ مىشود از بابت اينكه متقدم على المتقدّم بالشئ مقدّم على ذلك الشئ ، و بالجملة علاقهء ذاتيه بايد باشد در ميانه آن شئ كه معلول مىشود با شئ ديگر و در ميانه آن شيء يعنى طرفى المعيّة و اگر نه چنين باشد ما مع المتقدّم مطلقا مقدّم نمىشود اگر چه آن مقدم متقدم بالذات باشد .
[ 598 ] قوله « امّا العدم المطلق فليس بخلأ . . . » « 2 »
اذ الاعدام المحضة كثيرة و الخلأ محال فيلزم محالات كثيرة و ليس كذلك ، اذ العدم ليس بخلأ و اقاموا على امتناع الخلأ براهين : منها ان البعد من هنا مثلا الى فلك الافلاك ازيد من البعد الى فلك القمر بالزيادة و النقصان و هذا البعد مقدار و المقدار عرض حالّ لابد من موضوع و محل و هو الجسم فيلزم من فرض الخلأ عدم الخلأ ، هذا هو المطلوب .
[ 599 ] قوله « و النفس ليس علة للجسم . . . » « 3 »
بيانه ان النفس حيثية ذاتها حيثية التعلق بالبدن و فعلها اى فاعليتها انما هو بالبدن
هامش
( 1 ) . 189 / 10 .
( 2 ) . 189 / 13 .
( 3 ) . 189 / 17 .