فرسيه ، دوم قابل است صورة انسانيه را .
[ 606 ] قوله « او باختلاف استعداده . . . » « 1 »
مثل اينكه ماده است و قابل كه هر دو يكى است كه هيولى باشد ولى يك استعداد حرارة دارد به جهت مجاورتى مثلا و ديگرى ندارد . تفصيله ان الكثرة اما مستند الى الفاعل او القابل او الماهية او لوازم الماهية ، امّا الفاعل فالمفروض ان ليس فيه تعدّد اصلا و الماهيّة موجودة فى كل الاشخاص و لو كانت الكثرة مستندة اليها يلزم ان يكون كل شخص اشخاصا فلا ينتهى لا محالة بل يتسلسل و يذهب الى غير النهاية و الحال فى لوازم الماهية كالحال فى نفسها فانحصر الامر فى القابل فقط الذى هو المادّة ، فنقول فيه : ان الكثرة اما تكون مستندة الى ذات القابل اذ حالها حال الماهية كما مرّ فلا بدّ ان يكون مستندة الى تجزيته و تجزيتها لا يكون الّا بالقواطع و القواطع ايضا لها مادّة فلا بدّ ان يتجزّى ايضا و لا يكون ايضا الّا بالقواطع و تلك القواطع ايضا محتاجة الى مادة و هكذا الى ان ينتهى الى مادة لا تقبل التجزى و هو الجزء المعين من حركة الفلك الذى هى واسطة للربط بين الحادث و القديم فانّها حركة متصلّة واحدة و وجود واحد موجب لتجزية المواد و اعطاء و الاستعداد بالمواد الموجب لحصول الاشخاص و الافراد .
[ 607 ] قوله « اعدادا كثيرة من نوع واحد . . . » « 2 »
بان يكون التعيين من الفاعل انّما هو بالنسبة الى نوع تلك الاشخاص كما بيّنا .
[ 608 ] قوله « انواعا مختلفة ايضا . . . » « 3 »
بان يكون التعيين منه بالنسبة الى جنس تلك الانواع .
[ 609 ] قوله « لاختلاف القوابل عند المشائين . . . » « 4 »
و لك ان تسئل ان سبب اختلاف القوابل ماذا ؟ و لا ريب ان اختلاف القوابل اختلاف نوعى زيرا كه نطفه فرسيه مثلا بانطفهء انسانى يا حمارى قطعا هر يك اثرى دارد كه آن ديگرى ندارد و لااقل از اينكه مىبينى نطفهء فرسى در رحم انسانى يا حمارى تربيت نمىشود پس
هامش
( 1 ) . 190 / 24 .
( 2 ) . 191 / 3 .
( 3 ) . 191 / 4 .
( 4 ) . 191 / 8 .