موضع المعتاد و الخروج ( 15 ) تحت المعدة ، كما لا وجه لذلك مع عدم الصدق و ابعد من الجميع ما فى الرياض ان القول بالعدم مطلقا ( 16 ) قوى للاصل و فقد المانع لعدم عموم فى الاخبار يشمل ما نحن فيه .
[ الفرع الثالث قد جرى على اجراء حكم التام فى الناقص ]
[ الفرع الثالث ] قد جرى على اجراء حكم التام فى الناقص فيغسل و يمسح من له نصف اليد او نصف الرجل تمسكا بالعرف و قوله ( ع ) « الميسور لا يسقط بالمعسور » « 1 » و سيأتي تفصيل ذلك ان شاء الله ( فى ) تحقيق له حققنا فى رسالة القرعة ، و استنبطنا من ادلتها و اوعيتها ان موردها منحصر فى ما تحير العقول و لم يجر اصل من الاصول ( 17 ) ، كارث الممسوح فانه ولد حقيقة و الولد اما ذكر او انثى ، و لو قبل الاصل عدم استحقاقه ازيد من حق الانثى فالاصل ( 18 ) عدم استحقاق الباقين أيضا ، فافهم و تدبّر .
[ المسألة الثانية : فى الخنثى ]
[ المسألة ] الثانية : فى الخنثى و هو من له الفرجان .
[ و فيها اطراف ]
و فيها اطراف :
[ الطرف الاوّل : الاقوى ان الخنثى اما ذكر او انثى ]
[ الطرف ] الاوّل : الاقوى ان الخنثى اما ذكر او انثى لظاهر آيات كثيرة جدا كقوله
« فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى »
« 2 » و قوله
« وَ مَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ »
الآية « 3 » و نظائر ذلك و قوله تعالى
« وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى »
« 4 » و قوله
« وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى »
« 5 » و قوله
« يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً »
« 6 » و قوله
« يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً »
« 7 » و قوله
« يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ »
« 8 » و قوله
« وَ إِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالًا وَ نِساءً فَلِلذَّكَرِ
( 15 ) اى لا وجه لاعتبار هذا أيضا كما اعتبره ذلك البعض . ( 110 )
( 16 ) انسدّ الموضع المعتاد أولا ، خرج تحت المعدة أو لا . ( 110 )
( 17 ) سالما عن اصل آخر يعارضه . ( 110 )
( 18 ) اى ما هو معارض بهذا . ( 110 )
هامش
( 1 ) . عوالى اللئالى .
( 2 ) . آل عمران / 195 .
( 3 ) . النساء / 124 .
( 4 ) . النجم / 45 - 46 .
( 5 ) . الليل / 3 .
( 6 ) . الشورى / 49 - 50 .
( 7 ) . النساء / 1 .
( 8 ) . النساء / 11 .