[ 381 ] قول الفاضل المحشى ره « معلولة لنار اخرى . . . » « 1 »
المعلول المعين لا يدل على علة معينة بل انما يدل على علة ما و دلالته على علّة معيّنة و استلزامه لها انما هو من جهة دلالة العلة المعينة عليه و استلزامها ايّاه من جهة خصوص اقتضائها لهويته الخاصة به فاذن فرض كون هذا النار معلولة لتلك النار مرجعه الى كون تلك النار علة و لذلك قرره المصنف فى العلة و قال علة ذاتية ، و لعل الحكيم البارع المحشى قدس سره للاشارة الى ذلك امر بالتأمل ، فتأمل .
[ 382 ] قوله « هذه النار علة لنارية تلك النار . . . » « 2 »
من دون توسط يتخصصّها .
[ 383 ] قوله « فظهران ما يفعله ليس الا اعدادا » « 3 »
و ليس للاعداد به مجرد النارية بل الشرائط لها مدخل فى حصوله كالمقابلة و المجاورة و عدم المانع و غيره .
[ 384 ] قوله « و ان كان تخيل بعضها دون بعضى كان ترجيحا بلا مرجح . . . » « 4 »
اقول يمكن ارادة ذلك اذ ربما بكون تعيين بعض الحدود فى نظر الشخص من مرجح خارجى كالفراسخ و القرى او لاعتياد النفس حال حركتها تعيين حدود هى اسهل فى نظرها كما ترى انها لا تقسم المسافة القليلة الى حدود تقسيم المسافة البعيدة الى حدود كثيرة و المتوسطة الى المتوسطة ، تدبر ، سمع من استاد . [ الشيخ على النورى ]
[ 385 ] قوله « و ايضا كيف تتصل . . . » « 5 »
اقول : اتصال التخيلات و الارادات انما من اجل ان التعين لا يوجب انقطاع الحركة فان اتصال المعلول اتصالا تدريجيّا يدلّ على اتصال علته كذلك اذ لو انقطع اتصال العلة مع كون
هامش
( 1 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « و الا لم تتناه الاشخاص و تقريره . . . » ( 212 / 24 )
« و الحق ان يقرر هذا البرهان بانه لو كانت نار من حيث ناريتها معلولة لنار اخرى * لكانت تلك النار معلولة لنار ثالثة لان المفروض ان النار معلولة لنار و هكذا الثالثة و الرابعة الى غير النهاية فيلزم التسلسل فى العلل ، فتأمل . »
( 2 ) . 213 / 2 .
( 3 ) . 213 / 6 .
( 4 ) . 215 / 2 .
( 5 ) . 215 / 4 .