المعلول متصلا لزم تخلف المعلول عن علته ، تدبر هكذا سمعت من الاستاد [ الشيخ على النورى ]
[ 386 ] قوله « كالصور القائمة بالمواد . . . » « 1 »
اى من حيث هى قائمة بها لا من حيث هى مقيمة لها فانها من حيث هى مقيمة لها قد يصدر عنها افعال لا بمشاركة الوضع كالنفوس الكلية الفلكية بالنسبة الى حركاتها و ان كانت فى صدور تلك الحركات محتاجة الى المواد ، فاذا القيام من حيث الفعل باطلاقه لا يوجب اشتراط الوضع فى صدور الفعل و التاثير مطلقا ، فليتأمل .
[ 387 ] قوله « فليس به مقصود اما لظهور بطلانه . . . » « 2 »
فان القوة الغير المتناهية شدة غير متناهية وجودا و هو كما ترى .
[ 388 ] قول الفاضل المحشى ره « بل الحق فى الفرق ان يقال . . . » « 3 »
هذا التحقيق لا ينافى ما ذكره الشارح المحقق لمناسبة للاستدلال المذكور بل بجامعه ، فتدبر .
[ 389 ] قوله « بعدان فرضت غير متناهية مطلقا . . . » « 4 »
اى لا بالنسبة الى متحرك دون متحرك .
[ 390 ] قوله « لا يخلو عن معاوقات يقتضيها طبايع بسايطها . . . » « 5 »
البسيط المعاوق يتبيّن حكمه من البرهان و الغير المعاوق من البرهان الثانى .
[ 391 ] قوله الفاضل المحشى ره « لكن المقصود فى هذا الكتاب . . . » « 6 »
هامش
( 1 ) . 215 / 21 .
( 2 ) . 217 / 30 .
( 3 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « لانه لا يخلو ذلك عن ان يكون محلا لتلك القوة . . . » ( 218 / 4 ) :
« و الحق ان المحرّك فى الحركات القسرية الطبيعة المقسورة كما تقرّر فى مقرّه ، و على هذا الاوجه لما ذكره الشارح من الفرق بين التحريك بالطبع و التحريك بالقسر بل الحق فى الفرق ان يقال * ان الحركة هى الحاصلة من التحريك اما لملائمته لتلك القوة اولا ، فالاول تحريك بالطبع و الثانى تحريك بالقسر فتدبر . »
( 4 ) . 219 / 16 .
( 5 ) . 219 / 23 .
( 6 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « بيان امتناع كون الصور الفلكية . . . » ( 219 / 14 )
« لكن المقصود * فى هذا الكتاب بيان امتناع كون الفاعل المقارن مطلقا مبدء للتحريكات الغير المتناهية فيرد عليه ان الدليل اخصّ من المدّعى كما اعترف به فى شرحه للاشارات فلا تغفل . »