[ 375 ] قوله « من ان الايجاب من جهة الفاعلية . . . » « 1 »
المتحققه حال حصول المبدء الذى هو الفعل .
[ 376 ] قوله : « امتناع الوجوب من جهة القابلية . . . » « 2 »
المتحققه حال حصول المبدء الذى هو القبول .
[ 377 ] قوله : « ايجاب الفاعل للمفعول متقدم على فعله و كذا . . . » « 3 »
كونها جهتين تعليليتين منظور فيه .
[ 378 ] قوله : « اعنى الفعل و القبول سواء كانا . . . » « 4 »
اى مصدرين بمعنى اسم الفاعل و اسم المفعول .
[ 379 ] قول الفاضل المحشى « غير صحيح و لا يلزم . . . » « 5 »
يعنى لا يلزم من عدم المخالفة الذاتيه الموافقة الذاتية من جميع الجهات اذ هو اعم من هذه و العام لا يدل على الخاص بل الحق الحقيق بالاذعان و التصديق هو المخالفة التامّة فى عين الموافقة التامّة ، و الموافقة التامّة فى عين المخالفة التّامة و ذلك من احكام الجاعلية و المجعولية الذاتيتين ، هذا الذى جعل الاوهام حائرة و صير العالم النحرير زنديقا ، فافهم و لا تكن زنديقا .
[ 380 ] قوله « و عنه ايضا . . . » « 6 »
الظاهر انه عطف على « عن الصورة » يعنى اذا كان صدور ذلك الفعل عنهما كليهما ، و الضمير راجع الى العرض اللازم ، تدبر .
هامش
( 1 ) . 210 / 20 .
( 2 ) . 210 / 21 .
( 3 ) . 210 / 22 .
( 4 ) . 210 / 27 .
( 5 ) . حاشية الملا اسماعيل الاصفهانى ره ذيل قوله « و منها انه يجب المخالفة الذاتية . . . » ( 211 / 5 )
هذا الكلام مبنى على كون الجاعلية و المجعولية بين الماهيات على ما استقر عليه راى المتكلمين او بين الوجودات و يكون هى حقائق متخالفة كما ذهب اليه اتباع المشائين ، و اما على راى القدماء و اساطين الحكمة من كون الجاعلية و المجعولية فى الوجودات و كون الوجود حقيقة واحدة متفاوته بنفسها كاملة و ناقصة واجبة و ممكنة ، غنية و محتاجة ، متقدمة و متاخرة ، شديدة و ضعيفة ، كل ذلك بنفسها ، فهذا الكلام غير صحيح و لا يلزم * من عدم المخالفة الذاتية بين الجاعل و المجعول كون المجعول مثل الجاعل ، توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة ، فافهم ان كنت من اهله .
( 6 ) . 211 / 20 .