مثل الامكان العام كما سيأتى فى كلام شرح الاشارات « 1 » ، فانتظر .
[ 115 ] قوله « قال المصنف فى شرح الاشارات . . . » « 2 »
الغرض من نقل هذا الكلام التقوية و التائيد للجواب و اظهار الاعتماد عليه و التصريح بعدم انحصار الجهات فى الموادّ الثالث مستشهدا بكلام شرح الاشارات . « 3 »
[ 116 ] قوله « و قد يتوّهم كون كلام المصنّف . . . » « 4 »
حيث قال « و كذا العدم » « 5 » فان العدم اذا جعل رابطة تصير القضية سالبة فثبت فيها ايضا مواد ثلاث و المتوهّم هو الشارح القوشچى « 6 » و غيره و حاصل الجواب انّه لا يلزم من ثبوت المادة فى السالبة ان يكون مادّتها مغايرة لمادّة النسبة الايجابية ، و قوله « على انه » يعنى به انّ ما يتوهّم من ظاهر كلام المصنف مدفوع بما ذكرنا ، على انّه لا اختصاص لهذا التوهّم بقوله « و كذا العدم » اذ قوله « و اذا حمل الوجود » ايضا يمكن ان يتوهّم فيه كون النسبة السلبية ايضا مكيّفة بالمواد الثلاث برأسها و بذاتها ، فانّ حمل الوجود يحتمل الايجاب و السلب و ذلك ظاهر .
[ 117 ] قوله « قلنا هذه قسمة . . . » « 7 »
يعنى ما ذكر من قسم آخر و هو المقتضى للوجود و العدم ليس بناقض للحصر المذكور ، لانّه قسم و مصداق لواحد من شقوق الحصر و هو الممتنع بالذات ، و انّما يكون مناقضا له لو كان قسيما للشقوق المذكورة فيه ، تدبر تفهم .
[ 118 ] قوله « لاستحالة كون الشئ مقتضيا لنفسه . . . » « 8 »
و الّا تقدّم على نفسه .
[ 119 ] قوله « و ارادوا به سلب قيامه بالغير . . . » « 9 »
هامش
( 1 ) . نصير الدين الطوسى ، شرح الاشارات و التنبيهات ، النهج الرابع فى موادّ القضايا و جهاتها ، الفصل الاوّل ، ج 1 ص 143 .
( 2 ) . 69 / 18 .
( 3 ) . شرح الاشارات ، ج 1 ص 143 .
( 4 ) . 70 / 20 ، ش / 73 .
( 5 ) . نصير الدين الطوسى ، التجريد ، المقصد الاوّل ، الفصل الاوّل ، المسئلة الثانية و العشرون .
( 6 ) . القوشچى ، شرح تجريد العقايد ، ص 30 - 28 .
( 7 ) . 71 / 10 .
( 8 ) . 71 / 24 .
( 9 ) . 71 / 27 .