كل ماهيّة بعينه امتناع عدمها و بالعكس كان كل وجوب الوجود امتناع العدم و بالعكس ، تدبّر تفهم .
[ 132 ] قوله « كالقيام من جهتين . . . » « 1 »
عند مجيئى عدّو زيد اذ يصدق عليه انّه اكرام بالقياس الى عدوّه و اهانة بالنسبة الى صديقه ، و لكنّها من جهتين تقييديّتين مكثّرتين لذات الموضوع ، فالموضوع فى الحقيقه مختلف ، فافهم ذلك .
[ 133 ] قوله « على ان مثل ذلك . . . » « 2 »
اذ فى المثال المذكور فعل واحد هو القيام مثلا و له حيثيتان تقييديتان احديهما اضافته الى اعداء زيد و الاخرى اضافته الى اوليائه فيصدق عليه انّه اكرام عدوّه و اهانة وليّه لكنّه بحيثيّتين مكثّرتين للقيام ، و لا يعقل مثل ذلك ايضا فى محّل البحث اذ ليس فيه شئ واحد يكون وجوبا بالاضافة الى الوجود و امتناعا بالنسبة الى العدم بل امران هما الوجوب و الامتناع . احدهما مضاف الى الوجود و الآخر الى العدم و ان كان الوجود و العدم مضافين الى ذات واحدة كشجاعة غلام زيد و سعة داره على انّ صدق الاكرام و الاهانة على القيام بحيثيتين ايضا قد منعه الفاضل الجليل المحقق الدوانى ، قال الاكرام هو الوصف الدّال على الكرامة مع قصد الاشعار به فالقصد معتبر فى مفهومه و كذا قصد الاشعار بالهوان معتبر فى مفهوم الاهانة فلا يتصادقان الّا اذا اجتمع القصدان ، فافهم ذلك . « 3 »
[ 134 ] قوله « لانّ الاعم و الاخص يدلّان . . . » « 4 »
دلالة الكّلى على مصداقه ، فافهم .
[ 135 ] قوله « الى احد الطرفين ضرورة ما . . . » « 5 »
هامش
( 1 ) . 73 / 5 .
( 2 ) . 73 / 5 ، ش / 75 .
( 3 ) . جلال الدين الدوانى ، حاشية شرح التجريد ، مخطوط .
( 4 ) . 73 / 21 .
( 5 ) . 73 / 27 ، ش / 76 .