فلا يتصادقان حقيقة بل يتلازمان و التلازم فى التحقّق لا ينافى المباينة فى الصّدق ، فافهم .
[ 126 ] قوله « فان قيل . . . » « 1 »
حاصل السؤال ان اللذين ثبت تباينهما هما المطلقان و المقصود تصادق المقيدين فاذن الدليل غير وارد على المدعّى .
[ 127 ] قوله « حالكونها و صفين . . . » « 2 »
وجوب وجود زيد امتناع عدمه .
[ 128 ] قوله « متصادقان . . . » « 3 »
صدقهما غير مسّلم فانهما من قبيل شجاعة غلام زيد و سعة داره و لا يجوز ان يقال شجاعة غلام زيد و سعة داره و لا فرق بينه و بين ما ذكر الّا بان فيما ذكر تلازم و قد علمت فى التعليق السابق انّ التلازم فى التحقّق لا ينافى التباين فى الصّدق .
[ 129 ] قوله « لم يكن هذا الحمل ليس بصحيح لان . . . » « 4 »
تعليل لعدم الصّحة لا لعدم القول ، فافهم .
[ 130 ] قوله « ما اضيف اليه الوجوب و مقابل . . . » « 5 »
ليس عينه بل هو من لوازمه ، تدّبر تفهم .
[ 131 ] قوله « و تصادق المقيدين مستلزم لتصادق المطلقين . . . » « 6 »
فان صدق كل مطلق على مقيّداته صدق كلّى فاذا كان صدق مقيد مطلق على مقيد مطلق آخر كليّا و بالعكس لزم من صدق كل واحد من المقيّدين على الاخر كذلك صدق كل واحد من المطلقين ايضا كذلك فادعاء صدق المقيّدين كليّا من الجانبين ينافى ادّعاء عدم صدق المطلقين كذلك ، سواء ادعّى بينهما التباين كلّيا او جزئيا فتبيّن انّه اذا كان وجوب وجود
هامش
( 1 ) . 72 / 24 .
( 2 ) . 72 / 26 .
( 3 ) . 72 / 26 .
( 4 ) . 72 / 27 .
( 5 ) . 72 / 30 .
( 6 ) . 73 / 4 ، ش / 75 .