[ 43 ] قوله « من حيث هو جسم لا يعقل الا باتصال . . . » « 1 »
فليس الاتصال خارجا عن حقيقته .
[ 44 ] قوله « خارجا عن حقيقة الجسم . . . » « 2 »
كما او مأنا اليه .
[ 45 ] قوله « و لا كل حقيقته . . . » « 3 »
كما دلّ عليه هذا القول القياسى .
[ 46 ] قوله « فهو جزء جسم فله جزء آخر . . . » « 4 »
و ذلك الجزء غير الجسم نفسه فبطل من ذلك احتمال كون القابل نفس الجسم و هذا الاحتمال هو احد الابحاث الموردة فى هذا المقام .
[ 47 ] قوله « لاتصافه بتينك التعيّن . . . » « 5 »
يعنى ان الصورة الاتصالية الجسمية واسطة فى عروض الوحدة الاتصالية و الكثرة الانفصالية له و لمّا كان هذا التوسط لا ينافى كون الصورة الجسمية محلا له و منعوتا به ، اضرب عن هذا البيان و صرّح بانّها نفس الوحدة الاتصالية و الكثرة الانفصالية . هذا نهاية ما خطر بالبال فى توجيه العبارة على نسخة المتن ، و امّا على ما فى نسختين اخريين « من وجود لا انّ » بدل « لانّ » ، فالامر فى توجيه العبارة واضح .
[ البحث الاوّل ]
[ 48 ] قوله « و ما سواه ممنوع . . . » « 6 »
و ما حصل نفى الجزء الذى لا يتجزى و الخطوط و السطوح و الاجسام الّتى قال بها ذيمقراطيس الا جوهر له شائبة الاتصال و قبول الابعاد ، و لا يلزم من ذلك تحقق الاتصال فى مرتبة ذات الجسم سواء كان جزئه او نفسه .
هامش
( 1 ) . 33 / 21 .
( 2 ) . 33 / 22 .
( 3 ) . 33 / 23 .
( 4 ) . 33 / 23
( 5 ) . 34 / 4 .
( 6 ) . 34 / 9 .