قد حققناه هذا فى شرحنا لاثولوجيا الموسوم ب « اصول الحكم » حيث قلنا هنالك : ان العقل ينقبض و يستنكران يقول على امثال تلك المركبات حقيقة واحدة ، فانه يحكم حكما ضروريا انه يجب و ان يكون للمركبات الحقيقية و الحقيقة الواحدة التى لها اجزاء ايتلاف خاص بين اجزائها فالحجر الموضوع بجنب الانسان لا يكون حقيقة عليحده لفقدان الايتلاف اللازم و ليس يكفى فى هذا الايتلاف كون بعض الاجزاء معلولا للاخر و الّا لكان الجسم مع اللون بل كل موضوع مع الفرض الذى فيه حقيقة من الحقائق و الا كون الاجزاء متحدّة فى الوجود و الّا لكان الكاتب و الضاحك المحمولان على الانسان حقيقة اخرى ، و كذا النامى مع الناطق حقيقة و مع الحساس حقيقة و مع التعجب حقيقة و من اجل ذلك تريهم يقولون ان المعتبر فى اقسام كل معنى كلّى الوحدة الحقيقية التى كانت تحصل من ايتلاف مخصوص بين ذلك الكلى و قيوده المقسمة له و الّا لكانت المقولات لانحصر فيما ذكر و لكان المركب من الجوهر و الكيف حقيقة اخرى خارجة عن المقولات الشايعة الذايعة ، و كذلك يتحقق تركيبات اخر ثلاثية و رباعية و خماسية و هكذا الى لا نهاية . « 1 »
[ 39 ] قوله « و الذى يقبل الاتصال و الانفصال يجب ان يكون متغايرين . . . » « 2 »
اى احد الامرين على سبيل منع الخلو و الذى يقبل الاتصال و الانفصال يجب ان يكونا متغايرين .
[ 40 ] قوله « او المستلزم للاتصال الذى هو الجوهر الممتد . . . » « 3 »
صفة لاحد الامرين اللذين هما المتصل للاتصال على سبيل منع الخلو فتدبر .
[ 41 ] قوله « هو متصل بذاته و غير الجوهر المتصل . . . » « 4 »
بما هو متّصل فتدبّر .
[ 42 ] قوله « على اختلاف القولين . . . » « 5 »
احدهما ان الصورة الجسمية متّصل بالعرض بتبعية الجسم التعليمى .
هامش
( 1 ) . شرح الحكيم المؤسس لاثولوجيا لم يبق حسب تفحصّنا ، نقل عنه المصنف فى رسالة فى مباحث الحمل ايضا ، راجع المجلّد الثالث من هذه المجموعة .
( 2 ) . 33 / 14 .
( 3 ) . 33 / 15 .
( 4 ) . 33 / 19 .
( 5 ) . 33 / 19 .