و كل فعلية فهى آبية عن فعلية اخرى فتلك الفعلية بما هى فعلية لا يكون عالمة لذلك الامكان فلذلك الحامل شىء آخر هو قوة قبول ساير الفعليات و به يصحح وجودها فيه و تلك القوة هى المسمات بالهيولى و اما الامكان بالمعنى الاخير فلا يحتاج الى قابل و حامل كذلك ، بل يكفى فيه الامكان بحسب الماهية اى الذاتى بالنسبة الى القابل و المقبول كليهما فافهم ذلك .
[ 32 ] قوله « و قد اجاب بعض الاعاظم . . . » « 1 »
هو سيد سادات اعاظم الحكماء مير محمد باقر الداماد .
[ 33 ] قوله « قابل للانقسام الوهمى غير قابل للانقسام الخارجى . . . » « 2 »
و الا لزم كونه مشتملا على الهيولى بنفس البرهان المذكور و لم يقل به احد .
[ 34 ] قوله « لا يساوق امكان وقوعه . . . » « 3 »
امكانا ذاتيا فضلا عن ان يكون استعداديا .
[ 35 ] قوله « من قبيل توهم القسمة فى المجردات . . . » « 4 »
فان طباع القسمة و لو بحسب الوهم يستدعى وروده على طبيعة الامتداد و المجردات خارجة عن جنس الامتداد بذواتها فلا ترد عليها القسمة .
[ 36 ] قوله « ذلك قولا بالخلأ و هو محال . . . » « 5 »
كما تدل عليه التجربة فى القارورة الممصوصة الجذّابة للماء .
[ 37 ] قوله « ان لم يكن بسيطا بل يكون مركبا . . . » « 6 »
و على هذا يلزم ايضا امكان الخلأ لانّ اجزائها متداعية الى الانفكاك و الرجوع الى احيازها الطبيعية فتدبر . « 7 »
[ 38 ] قوله « اذا الوحدة فى التقسيمات معتبرة . . . » « 8 »
هامش
( 1 ) . 31 / 9 .
( 2 ) . 31 / 15 .
( 3 ) . 31 / 16 .
( 4 ) . 31 / 18 .
( 5 ) . 31 / 23 .
( 6 ) . 32 / 1 .
( 7 ) . هذه التعليقة فى م / 28 بخطه الشريف و لكن فاقد لامضائه ، و فى الطبعة الحجرية ل « آقا على طاب ثراه » .
( 8 ) . 33 / 5 .