المنقسمات التى هى ذوات اوضاع .
[ 23 ] قوله « لا امر يقوم به فيصير . . . » « 1 »
يعنى فى مرتبة ذاته و حد نفسه مع انقطاع النظر و عزله عن الامور الخارجة و العوارض اللاحقة .
[ 24 ] قوله « او مؤلفا منها و من جوهر آخر . . . » « 2 »
اى جوهر قابل لتلك الصورة الجوهرية حامل لها متقوّم بها مصصّح لوجود الفعليّات الثانوية على التعاقب فيها و ورود الكمالات الوجودية و الصور النوعيّة عليها و تحركها بجوهرها الى تلك الكمالات و تصرّفها فى وجودها و تقضّيها فى ذاتها و تبدّلها من ضعفها الى قوّتها و من نقصها الى كمالها اللائق بحالها ، و هذا الجوهر هو المسمّى بالهيولى بالمعنى الاخص و هى الهيولى التى قالت بها اتباع المعّلم الاوّل المسمّون بالمشائين .
[ 25 ] قوله « كلام الشيخ فى فصل من فصول الهيات الشفا . . . » « 3 »
و هذا الكلام يدّل ايضا على اطلاق اسم المتصّل على المتصّل الذّى هو فصل مقسّم للكّم المطلق الجنسى و مقوّم للمقدار بل لما سوى العدد من الكميّات قارّة او غير قارّة منقسمة فى جميع الجهات او بعضها ، فافهم ذلك .
[ 26 ] قوله « اذ ما لم يتعيّن ذهاب امتداد . . . » « 4 »
اذ قد علمت فيما مضى من الحواشى ان مصصّح الحكم بالانقسام خارجيا كان او وهميا انّما هو تقدّر الانبساط بحدّ خاص من الغايات و تحدّد الامتداد به قدر مخصوص من النهايات او تعيّنه باللانهاية و كان معروض الانقسام فى القسمة الخارجية و مصصّح تخصصّه هو الهيولى .
[ 27 ] قوله « و المتصّل بهذا المعنى يطلق . . . » « 5 »
الحدّ المشترك هو ما يكون بين جزئين و يكون نسبته اليها على السواء كالنقطة
هامش
( 1 ) . 28 / 6 .
( 2 ) . 28 / 7 .
( 3 ) . 28 / 8 .
( 4 ) . 28 / 14 .
( 5 ) . 28 / 19 .