[ 1135 ] قوله « يتمثل لروحه البشرى . . . » « 1 »
هذا التمثل ليس تمثلا باعداد من الخارج بل انما هو بايجاب من الداخل ، فان هذا التمثل نازل من القوة العالية للنبى سائرا فى قواه المتوسطة الى مقام تبصره مثلا بايجاب من الحكيم العليم ، و قد ينزل من هذا المقام ايضا لقوة الايجاب الى خارج لبصره و يراه كل من له بصر سالم فيكون متمثلا فى الخارج لكن حكمه مختلف بالنسبة الى النبى و الى غيره من الناظرين ، فانه مع كونه خارج بصره ( ص ) مبصر بالذات له ، فانه مرتبة نازلة مما هو متمثل فى بصره متصل به بل المتمثل فى الخارج شكل مخروط رأسه فى عالم القوة القدسية الالهية للنبى ( ص ) و اما بالنسبة الى غيره فهو مبصر بالعرض كابصار هم مبصرا خارجيا يعد ابصارهم لابصاره الا ان ينجذب ابصارهم الى موطن بصر النبى فيكون حكم ابصارهم حكم بصره ( ص ) .
ما همه اجزاى آدم بودهايم * در بهشت آن لحنها بشنودهايم « 2 »
فافهم . « 3 »
[ 1136 ] قوله « فانما هى خلقية قدرية . . . » « 4 »
اما كونها خلقية فلان فيها بوجهها الذاتى شوب من التجدد و التجدد عالم الخلق و اما كونها قدرية فلان ذواتها الوجودية بعينها الاضافة الى عالم القدر . « 5 »
[ 1137 ] قوله « الملائكة اللوحية . . . » « 6 »
اى اللوح القدرى و هو الخيال الكلى المنفصل المسمى بغيب الامكان ، و يقابله اللوح القضايى ، و اللوح القضايى لوحان : و لوح قضايى اجمالى و هو مقام الذوات الحقيقية للملائكة ، و لوح قضايى تفصيلى و هو مقام الذوات الاضافية لهم ، فان ذلك المقام واسطة بين العقل المحض و الخيال الصرف و الواسطه بين النشأتين لها حظ من الطرفين و ذاتها
هامش
( 1 ) . 7 / 25 / 12 .
( 2 ) . مثنوى مولوى ، دفتر چهارم ، بيت 737 ، ج 4 ص 43 ( تصحيح محمد استعلامى ، تهران ، 1372 ) .
( 3 ) . ن .
( 4 ) . 7 / 26 / 9 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 26 / 9 .