لجميع حقائقها و رقائقها و تلك الروح الكلية خارجة عن عالم الصورة ، خيالية برزخية كانت ام حسية دنيوية ، و ذلك المقام الشامخ كما فى رواية « الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا » « 1 » لهو مقام الرضوان الذى ليس فيه سنة و لانوم بل ان هى الا نشأة اليقظة الصرفة التى هى القلم الاعلى و القضاء الاجمالى الاعلى الذى ذاته بعينها الاقتضاء الخالى عن امكان عدم الاقتضاء و الايجاب الغير المشوب بالقوة و القبول فلا يمكن ان يقهر عليه قبض لانه فوق كل قابض فى القوابض الامكانية بل هو القابض حقيقة فيها كما انه الباسط فيها حقيقة و جهة القبض فيه بعينه جهة البسط فاذا اتصلت الروح النبوية الختمية ( ص ) بالقبض الكلى به حد قبضه الكلى بالبسط الكلى فينبسط قواها التى شايعت روحه القدسية فمحوه الكلى ملازم لبسطه الكلى ، و اما الروح النبوية التى تشاهد صورة الملك و صورة ما يوحى اليه من الكلام او الكتاب فنشأتها تحت نشاة روحه القدسيه بكثير و القبض فيها قد يقهر على البسط لضعف جهة البسط فيه لتصرف لوازم القوة و جهات استعداد المادة البدنية كحالة النوم لنا فلا يلازم قبض القوى و مشايعتها بسطها الا بسبب آخر و استعداد جديد ، فافهم فهم عقل . « 2 »
[ الفصل الثامن : فى كشف النقاب من وجه الكتاب . . . ]
[ 1142 ] قوله « و الدعوة لا يحصل . . . » « 3 »
عطف على قوله « علم الاسماء » . « 4 »
[ الفصل التاسع : فى تحقيق كلام امير المؤمنين ( ع ) . . . ]
[ 1143 ] قوله « محاطا بها . . . » « 5 »
اى بالاحاطة الوجودية و فى تلك الاحاطة ليس الا المحيط و احاطته ، فالمحاط بها
هامش
( 1 ) . حديث مشهور عن امير المؤمنين ( ع ) نقله المجلسى فى بحار الانوار ج 4 ص 43 ضمن بيانه .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 32 / 11 .
( 4 ) . ن ، ك / 243 .
( 5 ) . 7 / 33 / 13 .