وجه الملازمة انّ معدن النور و منبعه و مبدئه واحد اذ لا مبدء له الا الله سبحانه ، فان لم يجعل سبحانه لاحد نورا فماله من نور . « 1 »
[ 1130 ] قوله « من كان لله . . . » « 2 »
الاول قرب الفرائض و هو صيرورة العبد آلة للحق ،
« ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
. « 3 » السلام عليك يا عين الله الناظرة ، و الثانى قرب النوافل و هو كون الحق بفعله و ظهوره آلة للعبد ، « كنت سمعه الذى به يسمع » « 4 » . « 5 »
[ 1131 ] و قوله « الجامع بين الحق و الحقيقة . . . » « 6 »
اى الحق المخلوق هو الوجود السارى فى الاعيان الامرية و الخلقية بما هو سار فيها و الحقية بما هى ارتباط تلك الاعيان بها ارتباط ما بالعرض الى ما بالذات ، و الامرية هى هذا الحق بعينه بحسب سريانه فى مراتبه الثابتة العقلية و الروحية الخلقية هى هذا الحق ايضا لكن بحسب سريانه فى مراتبه المتجددة النفسانية الملكوتية و الجسمانية الطبيعية ، مثال ذلك الانسان المحمدى الختمى ( ص ) القائل بحسب بعض مقاماته
« أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ »
« 7 » و بحسب بعض آخر « لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لانبى مرسل » « 8 » و كذلك حكم الولويين الذين هم آله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، به حكم التبعية الخاصة بهم ( ع ) له ( ص ) تدبر تفهم . « 9 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 7 / 22 / 7 .
( 3 ) . الانفال / 17 .
( 4 ) . الاصول من الكافى ، كتاب الايمان و الكفر ، باب من اذى المسلمين و احتقرهم ، الحديث 7 ، ج 2 ، ص 352 .
( 5 ) . ن .
( 6 ) . 7 / 22 / 9 .
( 7 ) . الكهف / 110 .
( 8 ) . ذكره السيد حيدر الآملى فى مقدمة جامع الاسرار و منبع الانوار ( تصحيح هانرى كربن و عثمان يحيى ، تهران 1368 ش ، چاپ دوم ) ص 27 ؛ و صدر المتالهين فى الاسفار ، ج 6 ، ص 285 و 386 و ج 9 ، ص 85 ؛ ذكره المجلسى فى بحار الانوار ، كتاب الصلاة ، الباب الثانى فى علل الصلاة و نوافلها و سننها ، ذيل توضيحات الحديث الاول ، ج 82 ، ص 243 ( طبع ايران ) ؛ لم اعثر عليه بعنوان الرواية فى الجوامع الروائية . فى الؤلؤ المرصوع ( ص 66 ) : « يذكره الصوفيه كثيرا و لم ار من نبه الى معناه الصحيح و فيه ايماء الى مقام الاستغراق باللقاء المعبر عنه بالمحو و الفناء » .
( 9 ) . ن ، ى / 102 ، ك / 243 - 243 .