[ 1132 ] قوله « لتمكّنه فى حضرة الاحدية . . . » « 1 »
اعلم ان السالك قد يحصل له الفناء فى حضرة الاحدية اى الاتصال بعالم الامر بما هو امر كالبرق الخاطف او ازيد منه ، ثم رجع الى مقام الكثرة الخلقية من دون حفظه لمقام الوحدة الامرية لعدم استقراره و تمكنه فى ذلك المقام الشامخ و قد يحصل له الفناء فى تلك الحضرة بحيث يستقر فيه اثر الوحدة الامرية لكونه ملكة راسخة فيه ، فاذا رجع الى مقام الكثرة لم يكن رجوعه اليها رجوعا عن الوحدة الى الكثرة بل رجوعا من الوحدة الى الكثرة بالوحدة و هو السفر من الحق الى الخلق بالحق فيكون وحدته الامرية باقية معه فى الكثرة و لذلك نفذ حكمه اذ نفوذ الحكم انما هو بالوحدة الامرية فالظرف متعلق بقوله « نفذ » لا بقوله « رجع » و تقديمه لافادة الحصر ، فافهم ذلك . « 2 »
[ الفصل السابع : فى كيفية نزول الكلام و هبوط الوحى . . . ]
[ 1133 ] قوله « بين اظهرنا . . . » « 3 »
قال فى القاموس « و هو بين ظهريهم و ظهرانيهم و لا تكسر النون و بين ظهرهم اى وسطهم و فى معظمهم » انتهى . « 4 »
[ 1134 ] قوله « كلام الله خاصة . . . » « 5 »
ان جهة الكلامية كجهة القلمية ان هى الا جهة الفعلية و الارسال و الاطلاق من حيث الطولية ، و تلك الجهة قد يعبر عنها بكلمة كن ، و جهة الكتابية كاللوحية ان هما الا جهة المفعولية و المخلوقية و المحدودية و العرضية و الوقوف و تلك الجهة قد يعبر عنها بفيكون ، و المراتب الامكانية بما هى مراتب سواء كانت من نشأة العقل او النفس او الطبع لا يخلو شىء من تينك الجهتين فى ذاته و كل ماله عنصران او ازيد فانما الحكم بل الاسم تابع لعنصره الغالب و من اجل ذلك سمى عالم الشامخات العقلية بعالم الامر و عالم النفوس ، و الطبايع بعالم
هامش
( 1 ) . 7 / 22 / 9 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 22 / 16 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 7 / 23 / 3 .