و استاده الفريد البيدآبادى ، و الذى يظهر من الاخبار المروية « 1 » فى جبل قاف انه ملكوت متصل بعالم الملك محيط بتمامه من سماواته و ارضه ، فافهم ذلك . « 2 »
[ 1123 ] قوله « اولية الرحمن . . . » « 3 »
اى بما هو رحمان ، اى الرحمة الرحمانية الابتدائية بالرحمة الرحمانية الانتهائية ، فان صعود الوجود مطابق بحسب مراتبه لنزوله و هذا بملاحظة حفظ المراتب و الدرجات فى الصعود و النزول ، و اما فى نظر التوحيد و وحدة دائرة الوجود فالخاتمة بعينها الفاتحة ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 1124 ] قوله « ان البارى . . . » « 5 »
اى بما هو بارى ، تدبر تفهم . « 6 »
[ 1125 ] قوله « من عرف نفسه . . . » « 7 »
الضمير راجع الى النبى ( ص ) و هذا تال لقياس استثنايى ، يستثنى فيه عين المقدم ليترتب عليها عين التالى ، و صورته هكذا : اذا صدق من عرف نفسه فقد عرف ربه ، صدق من عرف نفس النبى ( ص ) عرف ربّه اى رب النبى ( ص ) او رب من عرف ، لكن المقدم حق لانه مروى عنه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مستفيضا « 8 » ، اما الملازمة فلان النبى ( ص ) اولى بهم من انفسهم « 9 » و حذف المقدم لشهرته و استقفضاته . « 10 »
[ 1126 ] قوله « فقد اطاع الله . . . » « 11 »
هامش
( 1 ) . راجع بحار الانوار ، كتاب السماء و العالم ، الباب 37 ، ج 60 ص 247 ، 252 و 255 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 7 / 21 / 1 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 7 / 21 / 2 .
( 6 ) . ن .
( 7 ) . 7 / 21 / 5 .
( 8 ) . كنوز الحقائق ( طبعة هند ) / 9 ، بتعبير « اذا عرف نفسه فقد عرف ربّه » .
( 9 ) .« النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ »، الاحزاب / 6 .
( 10 ) . ن ، ى / 102 ، ك / 242 .
( 11 ) . 7 / 22 / 1 .