اى هذه المراتب و الدرجات فى التعقلات و تلك التجددات و سنوح الحالات فى الادراكات . « 1 »
[ 644 ] قوله « فالموجودات المعقولات . . . » « 2 »
يكون ذوات المبدء مطوية فى مبدئها انطواء الكثرة فى الوحدة و يحتمل ارادة الوحدة فى الكثرة ، و الاول اقرب به ظاهر بيانه . « 3 »
[ 645 ] قوله « هذا الحكم فيما سواه . . . » « 4 »
ما سواه هو الكثرة بما هى كثرة و اما الوحدة و الكثرة بما هى وحدة فليست معدودة فى ما سواه و عدم صحة الحكم انما هو فيما سواه بما هو ما سواه ، تدبر فى فهمه و دركه . « 5 »
[ 646 ] قوله « الاشياء معقولة . . . » « 6 »
اى فى مرتبة اقتضاء المفيض او فى مرتبة ذات المفاض . « 7 »
[ 647 ] قوله « مبدء للكثرات . . . » « 8 »
اشارة الى الوحدة فى الكثرة ، فان مبدئية الوحدة للكثرات مبدئية التقويم بل ان فتشّت ذاتها وجدتها نفس تكرر الوحدة فهى بصورها و ظواهرها اعداد و يترتب عليها آثار الاعداد و خواصها و بموادها و بواطنها نفس الوحدات و يترتب عليها آثار الوحدة ، و هذا امر غريب لا يفهمه الا الراسخون المكاشفون ، فافهم ذلك . « 9 »
[ 648 ] قوله « على ذاته بذاته . . . » « 10 »
فرقا بوجه و جمعا بوجه آخر . « 11 »
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 205 - 206 .
( 2 ) . 6 / 215 / 18 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 206 .
( 4 ) . 6 / 215 / 19 .
( 5 ) . ن ، ف ، ك / 206 .
( 6 ) . 6 / 215 / 22 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 216 / 5 .
( 9 ) . ن ، ف ، ك / 206 .
( 10 ) . 6 / 217 / 4 .
( 11 ) . ن ، ف ، ك / 206 .