اى ما يكون محلا بعد ان لم يكن . « 1 »
[ 632 ] قوله « الصورة و ما يجرى مجريها . . . » « 2 »
تعرض يكون واسطة فى العروض او الصورة المقدارية على رأى من نفى الصورة الجوهرية . « 3 »
[ 633 ] قوله « كعروض الوجود للماهية فالفعلية . . . » « 4 »
فى عروض عوارض الوجود لها . « 5 »
[ 634 ] قوله « من جهة الوجود و الامكان . . » « 6 »
كالصور المتوسطة بالنسبة الى ما يعرضها بواسطة اقتضاء فى الصورة الاخيرة من الاعراض المخصوصة بتلك الصورة الاخيرة او الجسم بما هو جسم و الجزء الذى لا يتجزّى على رأى من نفى الهيولى بالمعنى الاخص . « 7 »
[ 635 ] قوله « لكن لا يتصّف بها . . . » « 8 »
لا اتصافا انفعاليا فقط بل لا يتصف بها اصلا اذ لا اتصاف للفاعل بمفعولاته بل يتّصف بكونه عاقلا لها ، تدبر تفهم . « 9 »
[ 636 ] قوله « بحسب ذاته ذا تلك اللوازم . . . » « 10 »
تمام السرّ فيه ان مرتبة ذاته تعالى بعينها تمام اقتضاء تلك اللوازم و هذا الاقتضاء متخصّص بذاته بانه اقتضاء لها دون غيرها ، و كذا تلك اللوازم بكونها مقتضيات لذلك الاقتضاء
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 204 .
( 2 ) . 6 / 211 / 14 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 211 / 16
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 211 / 17 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 212 / 5 .
( 9 ) . ن ، ف .
( 10 ) . 6 / 213 / 5 و فى الطبعة المحققة « ذو تك اللوازم » .