الكمالى بضرب من التبعيّة لحضرة الذات الاحدية او لحضرة الاسماء الذاتية ، فان ذلك الوجود ممكن الحصول لتلك الاعيان التى هى الماهيات الامكانيه ولكنة فى نفسه واجب بالذات و للذات مقتض لها بنحو من الاستتباع فامكان حصوله لها راجع الى امكانها الذاتى و ليس له امكان اصلا ، فافهم ذلك . « 1 »
[ 605 ] قول السبزواري في الحاشية : « قوله تلك الموجودات » « 2 »
قولك تلك الموجودات يحتملها لو لا قوله فيه و ان كان عنه و فيه في البسيط واحد ، تدبّر . « 3 »
[ 606 ] قول الشيخ « 4 » « موثرا » « 5 »
اي يكون حيثية تعليلية له ، او تقييدية ، و هي يرجع بوجه الى الحيثية التعليلية . تدبر ، تفهم . « 6 »
[ 607 ] قول السبزواري في الحاشية : « اذا العلم بالغير موقوف على الغير » « 7 »
توقّف العلم بالغير على وجود ذلك الغير بحيث يكون الموقوف عليه مقدّما ، يناقضه العلم بكثير من الاشياء التى لا وجود لها الّا في ظرف العلم ، و فى ظرفه ايضا لا يتقدم المعلوم عليه بل امّا ان يتأخر عنه كالماهيات المعلومة بالعرض ، او لا يتقدم عليه و لا يتأخر عنه كالوجودات المعلومة بالذات . نعم كون العلم صفة ذات اضافة يلازم تحقّق طرفي تلك الاضافة ، و لكن المضاف اليه قد يكون مقدّما على المضاف كما في المعلوم الانفعالية بالقياس الى المعلومات الخارجة عن ظرف العلم و قد يكون نفس المضاف ذاتا و غيرها اعتبارا كما في علم المجردات بذواتها و قد تكون تابعا له متقررا به كالماهيات المعلومة بالعرض التابعة للموجودات المعلومة بالذات ، فافهم . « 8 »
هامش
( 1 ) . ن .
( 2 ) . 6 / 206 / 11 ، الحاشيه الثانية ، السطر الاوّل .
( 3 ) . م / 140 .
( 4 ) . اى قول الشيخ الرئيس ابن سينا فى التعليقات .
( 5 ) . 6 / 206 / 12 .
( 6 ) . م / 143 .
( 7 ) . 6 / 206 / 11 ، الحاشية الثانية ، السطر الثانى .
( 8 ) . / 143 .