[ 599 ] قوله « او القوّة . . . » « 1 »
اذا كان الفقد وجوديا بحسب الخارج . « 2 »
[ 600 ] قوله « ثم قال و ايضا الصورة . . . » « 3 »
هذا بيان جدلى منه مع المشائين ، و حاصله انه يلزم مما ذكرتم صدور الكثير عن الواحد و هو باطل عندكم . و حاصل ما ذكره قدس سرّه فى الجواب ان ما ذكرته فى بطلان التالى جدلا من ان بطلانه من مسلمّاتهم منقوض بقولهم بصدور العقل الثانى و الفلك الاقصى من العقل الاوّل ، فان اعتذر هناك بانّ فى العقل عندهم جهة كثرة ، فهو بعينه جار فى الصورة الاولى ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 601 ] قوله « الاعتراف بانها فى ذاتها . . . » « 5 »
اى فى حد ذاتها و باعتبار ذاتها مع عزل النظر عن علتها الموجبة لها فافهم . « 6 »
[ 602 ] قوله « المستكمل من حيث هو . . . » « 7 »
اى من حيث هو مستكمل و ان لم يكن اشرف منه لا من تلك الحيثية ، فافهم . « 8 »
[ 603 ] قوله « امكان وجودها له . . . » « 9 »
بحيث يكون الامكان له تعالى باعتبار حصولها له و اما امكان وجودها له تعالى بحيث يكون الامكان لها بالقياس الى وجودها باقتضائه له تعالى و ايجابه لها فليس بضارّ ، تدّبر . « 10 »
[ 604 ] قوله « حال ذلك الوجود . . . » « 11 »
كوجوده تعالى الموجود به الاعيان الثبوتية الامكانية فى صقع من العلم الازلى
هامش
( 1 ) . 6 / 204 / 8 .
( 2 ) . ن .
( 3 ) . 6 / 204 / 11 .
( 4 ) . ن .
( 5 ) . 6 / 205 / 10 .
( 6 ) . ن ، ك / 203 .
( 7 ) . 6 / 205 / 13 .
( 8 ) . ن ، ك / 203 .
( 9 ) . 6 / 206 / 3 .
( 10 ) . ن ، ك / 203 .
( 11 ) . 6 / 206 / 4 .