اى المعقولات بالذات الّتى هى الصور الموجودة فى عقل كلى او نفس كلية . « 1 »
[ 585 ] قوله « السببى و المسببى و اذا كانت . . . » « 2 »
يريد ابطال كون الصور مرتسمة فى عقل او نفس . « 3 »
[ 586 ] قوله « من انه اذا عقله . . . » « 4 »
ضمير عقله راجع الى الواجب المبدء للخير ، و كذا ضمير عقله فى قوله « نفس عقله » ، و الضمير المنصوب فى قوله « لانها » راجع الى الاشياء المرتسمة فى عقل او نفس . « 5 »
[ 587 ] « قوله او يتسلسل » « 6 »
معطوف على الجملة السابقة المدخولة لكلمة ان و توضيح كلامه ان الصورة المرتسمة فى عقل او نفس ليس على ما قلناه من ان كل ما صدر عنه تعالى وجوده و صدوره مسبوق بعقله تعالى فانها معلولة له تعالى و صادره عنه كساير الاشياء المرتسمة فى غير ذاته تعالى فيتوقف وجودها على صورة عقلية سابقة عليها و الا لم تكن صادرة عن علم و عقل فتلك الصورة السابقه اما ان تكون نفس الصورة المرتسمة لزم تقدم الشى على نفسه و اما ان تكون صورة اخرى مرتسمة فى عقل او نفس على ذلك الفرض لزم التسلسل ، و قوله « فاذا قلنا » بيان للزوم تقدم الشئ على نفسه « 7 » .
[ 588 ] قوله « لا تبالى . . . » « 8 »
دفع لما عسى ان يورد فى المقام من انك جعلت ملا صقته تعالى بممكن الوجود منافية لكونه واجب الوجود و هينها جعلته ملاصقا لممكن الوجود هو الصور المرتسمة فيه و ان كانت صادرة عنه ، فان صدورها مؤيد لامكانها .
و حاصل الدفع ان الفرق ثابت بين الملاصق بممكن بالامكان الوقوعى بحيث يكون ذلك الممكن واردا عليه من خارج عارضا له عروض المقبول لقابله و بين الملاصق بممكن
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 202 .
( 2 ) . 6 / 196 / 7 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 197 / 2 و فى الطبعة الحجرية و المحققة « اذا عقل » و بتصحيح آقا على فى ن و تلميذه فى ف « عقله » .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 197 / 2 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 197 / 10