يعنى ان الجنس من حيث ماهيته مبهمة بحسب الوجود ناقص باعتباره و لا تحصل له فانه من حيث هو جنس اى مأخوذ لا به شرط لا يقبل الجعل ، فان المجعول اما به شرط شئ و اما به شرط لا و الجعل بوجه من الاعتبار هو الوجود بعينه فالجنس بما هو جنس لا يقبل الوجود ، و اذا كان له فصل مقسّم يجعل بجعل فصله فيوجد بوجوده ، لكن وجود الفصول مختلف حسب اختلاف تلك الفصول ، فان كان الفصل لماهية كونية ماديّة بوجوده مادى و ان كان لماهيّة مثالية فوجوده مثالى و ان كان لماهية عقليّة فوجوده عقلى و ان كان للعقل ان يعتبر وجود الفصل فى الماديات مجردا عن خصوصيات المصنفات و المشخصات تدبر تفهم . « 1 »
[ 458 ] قوله « اذا لم يكن حقيقة الجنس حقيقة الوجود . . . » « 2 »
اذ لا يمكن اخذ حقيقة الوجود و محض الوجود منهما باعتبار الوجود ، فافهم . « 3 »
[ 459 ] قوله « اذ لو امتنع الوجود . . . » « 4 »
قال فى مسئلة نفى الماهية عنه تعالى اذ لو امتنع الامكان على طبيعة الجنس ، فاذن مراده من الوجود هيهنا هو الوجود الامكانى المقابل للواجب . « 5 »
[ الفصل العاشر : فى ان واجب الوجود لا فصل لحقيقته المقدسّة . . . ]
[ 460 ] قوله « لا فصل . . . » « 6 »
اى مميّز لكن لا على انّه عين ذاته بل على انّه خارج عن ذاته و يكون مقسّما له نوعا او صنفا او شخصا . « 7 »
[ 461 ] قوله « مشارا اليه بالحسّ . . . » « 8 »
اى موجودا فى عالم الحسّ البرزخى المثالى المحسوس بالذات او الحس الكونى
هامش
( 1 ) . ن ، ف .
( 2 ) . 6 / 104 / 4 .
( 3 ) . ن ، ف .
( 4 ) . 6 / 104 / 9 .
( 5 ) . ن ، ف .
( 6 ) . 6 / 105 / 4 .
( 7 ) . ن ، ف .
( 8 ) . 6 / 106 / 6 .