تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
نور حقيقة الوجود مع ذلك واضح و لكنه خارج عما هو بصدد بيانه و غير مضرّ به ، فافهم ذلك . « 1 » [ 446 ] قوله « من الواحد الحق فالكل من عند . . . » « 2 » عالم العند هو عالم العقل و عالم الواحدية الذى هو عالم الاعيان الثبوتية بوجهها الاعلى الذى هو عالم الواحدية الاسمائية ، تدبّر . « 3 » [ 447 ] قوله « فالكّل من عند الله . . . » « 4 » اى الوجه الاعلى من فعله و هو عالم واحديته . « 5 » [ 448 ] قوله « فى العوالم الكثيرة . . . » « 6 » اى بحسب الطبيعة . « 7 » [ 449 ] قوله « متفقّة فى المواضع مختلفة . . . » « 8 » و فى بعض نسخ المبدء و المعاد للمصنّف رحمه الله هذا العبارة هكذا « متفقة فى الطبيعة يكون فى المواضع مختلفة » « 9 » فقوله « متفقّة » يكون حالا و قوله « فى المواضع » متعلقّة بقوله « مختلفة » اما هيهنا فلا يلزم كون قوله متفقّة حالا بل كونه خبرا اقرب كما لا يخفى . « 10 » [ 450 ] قوله « فهى اذن متباينة . . . » « 11 » اذ قد فرض تباينها و لا يمكن اجتماعها و عودها الى حالتها الاولى و الّا لزم الخرق و الحركة بعد الخرق فى الخلأ الذى بين الكرتين داخلا فيما منه الحركة و التداخل فيما اليه الحركة او التكاثف بعد التخلخل قسرا و التوالى بأسرها كما ترى . « 12 »
هامش
( 1 ) . ى / 19 . ( 2 ) . 6 / 94 / 5 . ( 3 ) . ن ، ف ، ك / 191 . ( 4 ) . 6 / 94 / 5 . ( 5 ) . ن ، ف ، ك / 191 . ( 6 ) . 6 / 94 / 18 . ( 7 ) . ن ، ف ، ك / 191 . ( 8 ) . 6 / 94 / 19 . ( 9 ) . صدر المتألهين ، المبدء و المعاد ، / 15 . ( 10 ) . ن ، ف ، ك / 191 . ( 11 ) . 6 / 94 / 20 . ( 12 ) . ن ، ف ، ك / 192 .