المحسوس بالعرض او فى عالم العقل المتشخّص بتشخّص عقلى . و قوله « مشارا اليه » صفة لقوله موجودا و افراد ضمير « اليه » لكون المرجع مفردا ، و امّا الجنس بما هو جنس فلا وجود له فى العالم الحسّى و لا العقلى اصالة و امّا باعتبار النوع فحكمه حكمه ، فلا بيان له منفردا فافهم ذلك . « 1 »
[ الفصل الحادى عشر : فى ان واجب الوجود لا مشارك له فى اىّ مفهوم كان ]
[ 462 ] قوله « و انّ منها حقيقية . . . » « 2 »
المراد منها الحقيقية بالمعنى الاعم و هو ما يكون بحسب حال الشئ فى نفسه و ان كان له واسطة فى العروض فينقسم الى ما لا يكون له واسطة فى العروض كوحدة الواجب تعالى و شئونه التى هى مراتب ظهوره و درجات نزول قيوّميته ، و الى ما يكون له واسطة فى عروضها كوحدة الماهيات ، و يقابلها الغير الحقيقية التى ذكرها قدسّ سرّه . « 3 »
[ 463 ] قوله « و هى الوحدة الحقّة . . . » « 4 »
وجه الانحصار و الحصر المستفادين من ضمير الفصل و الخبر المحّلى باللام كون وحدات الاشياء الممكنة الموجودة مفصّلة اطوار وحدته كما انّ وجوداتها شئون لوجوده ، و لما كانت وحدته الحقّة عين وجوده كانت وحدة شئونه ايضا عين ذواتها ، فاذن الوحدة الّتى هى عين الذات الواحدة هى الوحدة الحقّة الواجبية جمعا فى ذاته و فرقا فى شئونه فلا واسطة فى عروض الوحدة لشئونه كمالا واسطة لعروضها لذاته و لكن ذاتها واسطة فى ثبوت الوحدة الذاتية لشئونه فى مرتبة ذواتها . « 5 »
[ 464 ] قوله « نسبة الصانع الى الدكان . . . » « 6 »
قد يبحث عن النفس فى العلم الكلّى و المقصود من البحث هناك بيان هليّتها البسيطة و اثبات وجودها لانها من حيث ماهيّتها من عوارض الموجود بما هو موجود الذى
هامش
( 1 ) . ن ، ف ، ك / 193 .
( 2 ) . 6 / 107 / 7 .
( 3 ) . ن ، ف ، ك / 193 .
( 4 ) . 6 / 107 / 8 .
( 5 ) . ن ، ف ، و فى ك / 193 الى قوله « شئون لوجود » .
( 6 ) . 6 / 109 / 1 .