[ 451 ] قوله « و ليست بمتباينة . . . » « 1 »
اذ لا يمكن حركتها من امكنتها الاصلية لما ذكرناه فى الحاشية السابقة من التوالى الباطلة . « 2 »
[ 452 ] قوله « اذ اختلاف الامكنة ضرورى . . . » « 3 »
اذ ما بالعرض يجب و ان ينتهى الى ما بالذات فكما ان اختلاف الزمانيات زمانا بالزمان و اختلاف اجزاء الزمان بالذات فكذا اختلاف المكانيات مكانا و اختلاف الامكنة بالذات ، و كما ان طبيعة الزمان يأبى ان يكون له زمان فكذا طبيعة المكان يأبى ان يكون له مكان ، و الّا لتسلسل الامر فيها الى ما لا نهاية له ، فالمكان الذى هو الوسط بذاته وسط ، فلا يصير طرفا ، و الا لا نقلب فى ذاته ، فافهم ذلك . « 4 »
[ 453 ] قوله « و هى الآخذه من الطرفين » « 5 »
الحركة من نقطة آ الى ب هى الآخذة من الطرفين المارة بالاستقامة
على المركز ، و الحركة من ج الى ع هى الحركة الغير الآخذه منهما . « 6 »
[ 454 ] قوله « او غير آخذة منهما . . . » « 7 »
عطف على قوله « و اما مارّة على المركز » يعنى و اما غير مارّة على المركز و هو غير الآخذة منهما ، فوضع اللازم المفسر موضع الملزوم المفسّر فالاقسام اربعة . « 8 »
[ 455 ] قوله « فاقول الطبيعة ما لم توفّ . . . » « 9 »
هذا فى الحركة الجوهرية فى طريق الاستكمال واضح و الّا لزم الطفرة الممتنعة فى مطلق الحركة ، و امّا على ما ذهب اليه الجماهير من الكون و الفساد حتى فى استكمال
هامش
( 1 ) . 6 / 94 / 20 .
( 2 ) . ن ، ف ، ك / 192 .
( 3 ) . 6 / 96 / 1 .
( 4 ) . ن ، ف ، ك / 192 .
( 5 ) . 6 / 96 / 7 .
( 6 ) . ن ، ى / 20 .
( 7 ) . 6 / 96 / 8 .
( 8 ) . ن ، ف ، ك / 192 .
( 9 ) . 6 / 97 / 4 .