تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى (فارسى) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
[ 439 ] قوله « و ايضا يكفي . . . » « 1 » يعنى لا يلازم قبول التحليل للحصول بالفعل و لا لامكان الحصول في العقل بل يكفى الخ . . . « 2 » [ 440 ] قوله « كونه موجودا مطلقا شىء واحد » « 3 » فان الهذيّة فيه من سنخ الاطلاق و من مراتبه ، تدبر تفهم . « 4 » [ 441 ] قوله « كما انّ كون زيد هذا الموجود . . . » « 5 » بحيث يكون الهذية باعتبار وجوده لا باعتبار ماهيته ، فافهم . « 6 » [ 442 ] قوله « قلت قد مرّ سابقا » « 7 » يترأى من ظاهره انه لا يطابق السؤال و انّما يطابقه اذا اورد السائل بانّ الوجود محض الظهور لنفسه و لغيره فكيف يكون عين البارى الحقّ و هو مجهول الكنه و اما على ما قرّره فلا ، اذ لا يمكن تصور حقيقة الوجود فضلا عن كونه بديهيّا . فالحقّ في الجواب ان يقال انّ من هو بديهى التصور هو مفهوم الوجود لا حقيقته و الواجب تعالى عين حقيقته لا مفهومه ، فالخلط بين مفهوم الوجود و حقيقته منشأ هذا السؤال على ان كون الوجود بديهى التصوّر و كون البارى تعالى مجهول الكنه كاف في ورود الاشكال ، و لعلّ العارف البارع السبزوارى قدسّ سرّه ، لاجل ذلك زاد في تعليقته هينها على تقرير السؤال و قال « اي مفهومه بديهي و حقيقته عين الظهور و الاظهار فان البداهة من المعقولات الثانية المنطقية » « 8 » انتهى . اقول : مراد السائل من قوله « الوجود بديهى التصوّر » حقيقة الوجود و الّا لم يتكرّر
هامش
( 1 ) . 6 / 89 / 11 . ( 2 ) . ن ، ف ، ى / 18 . ( 3 ) . 6 / 90 / 3 . ( 4 ) . ن ، ف ، ى / 18 . ( 5 ) . 6 / 90 / 4 . ( 6 ) . ن ، ف ( 7 ) . 6 / 90 / 16 . ( 8 ) . تعليقة السبزوارى على الاسفار ، 6 / 90 / 16 ، الحاشية الاولى .