تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

إذا خرج إلى الصحراء وشمرّ فلان للحرب إذا أخذلها اهبتها « 1 » وقال عليه السّلام وقد جاءه نعى الأشتر رحمه الله : مالك وما مالك « 2 » [ والله ] لو كان جبلا لكان فنداً [ ولو كان حجرا لكان صلداً ] : لا يرتقيه الحافر ولا يوفى عليه الطائر . قال الرضى : والفند : المنفرد من الجبال . « 1 » الشرح : ذكر الأشتر وانّما قال لو كان جبلًا لكان فنداً لانّ النفد قطعة الجبل طولا وليس الفند القطعة من الجبل كيفما كانت ولذلك قال لا يرتقيه الحافر لانّ القطعة المأخوذة من الجبل طولا في دقه لا سبيل للحافر إلى صعودها ولو أخذت عرضا لامكن صعودها ثمّ وصف تلك القطعة بالعلوّا لمعظّم فقال ولا يوافى عليه الطائر أي لا يصعد عليه يقال وفي فلان على الجبل أشرف . « 2 »

نتيجة مقارنة روايات سيف في مالك

رأينا سيفاً في رواياته جعل مالك ساذجاً لا يعلم من أمور الدين شيئا وان علياً قرعه بالدرة عندما سأله عن الفيىء وان يزيد هدده ان لا يعود فإذا عاد ضرب عنقه بينما تجد علياً يقول فيه كان لي مالك كما كنت لرسول الله ( ص ) .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ، 4 / 53 - 54 .
( 2 ) . مالك : هو الأشتر النخعي ، والفند - بالكسر الفاء - : الجمل العظيم ، والجملتان يعده كناية عن رفعته وامتناع همته ، و « أوفى عليه » وصل اليه .
( 1 ) . نهج البلاغة الحمكه ، 443 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ، 4 / 477 - 478 .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 283 | السيد مرتضى العسكري