وقال فيه انه ممن لا يخاف وهنه ولا سقطته وانه لا ينام أيام الخوف ولا ينكل عن الأعداء ساعات الروع أشد على الكفار من حريق النار وانّه سيف من سيوف الله وعندما جاءه نعى الأشتر قال مالك وما مالك « 1 » [ والله ] لو كان جبلا لكان فنداً [ ولو كان حجرا لكان صلداً ] : لا يرتقيه الحافر ولا يوفى عليه الطائر . انما أراد سيف فيما وضع من أحاديث ان يحط من قدر مالك الأشتر لأنه كان صلداً في وجوه ذوى السطة كما وضع أحاديث استهدف منها الحط من مكانة الصحابي عمار بن ياسر . مقارنة الخبر في روايات غير سيف
1 . العفو العام :
ثمّ نادى منادى علىّ ألّا يُجهّز على جريح ، ولا يُتبَعَ مولٍّ ، ولا يطعن في وجه مدبرِ ، ومن ألقى السلاح فهو آمن ، ومن أغلق بابه فهو آمن . ثمَّ آمّن الأسود والأحمر . وفي الكنز بعده : ولا يستحلّن فرجٌ ولا مالٌ ، « 2 » وانظروا ما حضر به الحرب من آنية فاقبضوه ، وما كان سوى ذلك فهو لورثته ، ولا يطلبنَّ عبد خارجاً من العسكر وما كان من دابّة أو سلاح فهو لكم ، وليس لكم أُمُّ ولد ، والمواريث على فرائض الله ، وأىُّ امرأة قتل زوجها فلتعتدَّ أربعة أشهر وعشراً . قالوا : يا أمير المؤمنين ! تحلُّ لنا دماؤهم ولا تحلُّ لنا نساؤهم ؟