2 - أبى ايّوب عن 3 - علىّ وعطيّة مرّ قولنا فيه آنفاً « 1 » وأبو ايّوب لم ينسبه سيف ليتسنّى لنا البحث عنه . وعلىّ ، ان أراد به الامام علىّ فليس لنا ان نحمّله وزر ما اختلق سيف ووضع .
مقارنة الخبر في روايات غير سيف
ان كل من علىّ وعائشة ندما على الحرب . وكلما نعى إلى عائشة رجل من جيشها قالت يرحمه الله فقال لها رجل من أصحابها كيف ذلك قالت كذلك قال رسول الله فلان في الجنة وفلان في الجنة . وقال علىّ : انى لأرجو الا يكون أحد من هؤلاء نقى قلبه الا ادخله الله الجنة . بينما قال الامام علي ( ع ) لعائشة بعد الحرب ، امرك الله ان تقرى في بيتك وتحتجبى بسترك ولا تبرجى فعصيته وخضت الدماء تقاتيلنى ظالمة وتحرّضين علىّ الناس بنا شرفك الله وشرف اباءك من قبلك وسمّاك امّ المؤمنين وضرب عليك الحجاب قومي الان فأرحلى . . . « 1 » في روايات غير سيف واما رأى علىّ في الحرب
هامش
( 1 ) . راجع ، ص 42 من الجزء الأول من هذا الكتاب .
( 1 ) . الفتوح لابن اعثم ، 2 / 339 .